.
.
.
.

تحذير أممي من "نزاع شامل" في ميانمار أشبه بالحرب السورية

المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان حذرت من جرائم محتملة ضد الإنسانية قد تكون ارتُكبت في ميانمار

نشر في: آخر تحديث:

حذّرت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه اليوم الثلاثاء من جرائم محتملة ضد الإنسانية قد تكون ارتُكبت في ميانمار التي أشارت إلى أنها تتجه على ما يبدو إلى نزاع واسع النطاق أشبه بالحرب السورية.

وأفادت باشليه في بيان: "أخشى من أن الوضع في ميانمار يتّجه إلى نزاع شامل. على الدول ألا تسمح بتكرار أخطاء الماضي الدامية في سوريا وغيرها".

ودعت إلى وقف "المذبحة"، قائلةً في بيان إن 3080 شخصا اعتُقلوا وهناك تقارير عن صدور أحكام بإعدام 23 شخصاً بعد محاكمات سرية.

ويقمع الجيش بأساليب تزداد صرامة الحركة المؤيدة للديمقراطية التي جعلت الآلاف ينزلون إلى الشوارع وتسببت بإضرابات في الكثير من القطاعات الاقتصادية.

وتمارس قوات الأمن قمعاً عنيفاً ضد التظاهرات شبه اليومية المطالبة بالإفراج عن زعيمة ميانمار المدنية السابقة أونغ سان سو تشي وعودة الديمقراطية.

وأدى قمع التظاهرات إلى مقتل 701 شخص منذ الأول من فبراير، بحسب تعداد أجرته جمعية دعم السجناء السياسيين. وتتحدث المجموعة العسكرية الحاكمة من جهتها، عن 248 قتيلاً.

ووفق جمعية دعم السجناء السياسيين، أوقف نحو ثلاثة آلاف شخص منذ الانقلاب. ورغم المخاطر، يواصل المعارضون للحكم العسكري تجمعاتهم.

وأثار قمع التظاهرات سيلاً من الإدانات من جانب الدول الغربية، التي اقترنت في بعض الأحيان بعقوبات على أعضاء في المجموعة العسكرية مستهدفةً مصالحهم المالية.