.
.
.
.

معاملة بالمثل.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان طرد الدبلوماسيين

روسيا تمهل القنصل الأوكراني 72 ساعة لمغادرة البلاد.. و أوكرانيا ترد بالمثل مع دبلوماسي روسي في كييف

نشر في: آخر تحديث:

وسط تصاعد حدة التوتر على الحدود بين البلدين، اتهمت روسيا دبلوماسيا أوكرانيا اليوم السبت، بمحاولة الحصول على معلومات سرية وأمرته بمغادرة البلاد بحلول 22 إبريل/نيسان مما دفع أوكرانيا للرد بالمثل.

وأمهلت وزارة الخارجية الروسية القنصل الأوكراني، ألكسندر سوسونيوك 72 ساعة لمغادرة البلاد مما دفع أوكرانيا للرد بالمثل مع دبلوماسي روسي في كييف.

معلومات حساسة

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت أجهزة الأمن الروسية، أنها أوقفت دبلوماسياً أوكرانياً، تتهمه بأنه تلقى معلومات حساسة عن مواطن روسي، كما استدعت القائم بالأعمال الأوكراني بموسكو عقب توقيف القنصل الأوكراني في بطرسبورغ.

وأوضح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم السبت، اعتقال القنصل الأوكراني، ألكسندر سوسونيوك، في مدينة بطرسبوغ، أثناء استلامه معلومات سرية من مواطن روسي، وأعلنت موسكو أنه شخصية غير مرغوب فيها.

القبض على القنصل متلبساً

كما أضاف أنه ألقي القبض على القنصل متلبساً أثناء تلقيه معلومات حول قواعد بيانات الأجهزة الأمنية.

وأكد الأمن الفيدرالي أن أنشطة سوسونيوك "معادية لروسيا وتتعارض مع الوضع القانوني للموظفين الدبلوماسيين"، مضيفاً أنه ستتم معاقبته وفقاً للقانون الدولي.

تصاعد التوتر

يشار إلى أن الدبلوماسيين يتمتعون عادة ووفق القوانين بحصانة في البلد الذي يعملون فيه، إلا أن اتفاقية فيينا تتيح للسلطات المضيفة إمكانية طرد الدبلوماسيين إذا انتهكوا القانون أو ارتكبوا أعمالا عدائية.

يأتي هذا التوقيف مع تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا، وسط تخوف أوروبي من غزو روسي.

وارتفع منسوب التوتر بين البلدين بعد سبع سنوات من ضم موسكو شبه جزيرة القرم في 2014، مع إعلان مسلّحين موالين لروسيا عن مناطق انفصالية في شرق أوكرانيا، في خطوة أدت إلى تدهور العلاقات بين روسيا والغرب إلى مستويات غير مسبوقة منذ الحرب الباردة.

كما أبدى العديد من الدول الأوروبية فضلا عن حلف شمال الأطلسي (الناتو) قلقا حيال إمكانية انزلاق النزاع في شرق أوكرانيا إلى دائرة القتال الأوسع نطاقا من جديد، بعدما أشارت تقارير عدة إلى وجود تحرّكات كبيرة للجنود الروس وتكثيف للمواجهات مع الانفصاليين المدعومين من موسكو.