.
.
.
.
ميليشيات إيران

رويترز نقلا عن أمنيين: ضربات إسرائيل بسوريا تستهدف مواقع صنع صواريخ إيرانية

رويترز نقلاً عن أمنيين غربيين: إسرائيل ترى أن إيران تطور صواريخ بعيدة المدى

نشر في: آخر تحديث:

أفادت وكالة رويترز، نقلا عن أمنيين غربيين، اليوم الخميس، أن ضربات إسرائيل في سوريا تستهدف مواقع صنع صواريخ إيرانية.

وأوضح المصدر أن إيران تتعاون مع نظام بشار الأسد لإنتاج صواريخ في مواقع تحت الأرض.

هذا ونقلت نقلت رويترز أيضا عن مسؤولين إسرائيليين، أن إسرائيل لا تهتم بضرب كل الأهداف بسوريا إلا ذات الأثر الاستراتيجي.

وذكرت مصادر مخابرات غربية وإقليمية أن إسرائيل وسّعت بشدة ضرباتها الجوية على ما تشتبه أنها مراكز إيرانية لإنتاج الصواريخ والأسلحة في سوريا لصد ما ترى أنه تمدد عسكري مستتر من جانب إيران ألد أعدائها على المستوى الإقليمي.

وتقول مصادر في أجهزة مخابرات إسرائيلية وغربية ومنشقون سوريون إن إيران تعمل على الاستفادة من تحالفها القديم مع سوريا بنقل عناصر من صناعة الصواريخ والأسلحة المتقدمة لديها إلى مجمعات أقيمت سلفا تحت الأرض وذلك لتطوير ترسانة أسلحة يصل مداها إلى المراكز العمرانية الإسرائيلية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، سقوط صاروخ أرض-جو من داخل سوريا في منطقة النقب جنوب إسرائيل، مشيراً إلى أنه رد على ذلك الهجوم.

وأفاد مراسل "العربية" بأن الجيش الإسرائيلي أخفق مرتين في اعتراض الصاروخ، الذي أطلق من سوريا، والذي قطع 400 كلم وسقط بمحيط ديمونة. وأضاف مراسل "العربية" أن إسرائيل اعترفت بالغارات في سوريا بسبب الصاروخ الذي سقط بمحيط ديمونة.

فيما قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن تل أبيب ستوسع نطاق ضرباتها لأهداف استراتيجية إيرانية في سوريا.

وكان أفيف كوخافي رئيس أركان الجيش الإسرائيلي قد صرح في ديسمبر الماضي أن أكثر من 500 ضربة صاروخية إسرائيلية في العام 2020 وحده "أبطأت التمدد الإيراني في سوريا ... لكن لا يزال أمامنا شوط طويل لكي نصل إلى أهدافنا في هذه الساحة".

وقال 12 مسؤولا من العسكريين في سوريا وأجهزة المخابرات الغربية إن على رأس قائمة الأهداف الإسرائيلية أي بنية تحتية يمكن أن تعزز مساعي إيران لإنتاج المزيد من الصواريخ دقيقة التوجيه التي يمكن أن تضعف التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة وليس أي إمكانيات عسكرية قائمة مرتبطة بإيران.

واعتبر المسؤولون أن تطوير الصواريخ دقيقة التوجيه سرا في سوريا يعد نشاطا أقل عرضة للهجمات الإسرائيلية من نقلها عن طريق البر أو الجو من إيران.

وقال البريجادير جنرال يوسي كوبرفاسر المدير العام السابق لوزارة الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلية والرئيس السابق لجناح الأبحاث في المخابرات العسكرية الإسرائيلية "لا أعتقد أن إسرائيل مهتمة بضرب كل هدف يخص القوات التي تعمل تحت قيادة إيرانية. فهذه ليست المشكلة. نحن نحاول ضرب الأهداف ذات الأثر الاستراتيجي".

وأضاف في تصريح لرويترز "نحن نريد منع إيران من تحويل سوريا إلى قاعدة إيرانية قريبة من إسرائيل ربما تحدث تغييرا إستراتيجيا جذريا في الوضع... ولهذا السبب نواصل دك القواعد الإيرانية حتى لا يسيطرون على البلد".

دمرت قاعدة "الإمام علي"

وترى إسرائيل في إيران خطرا على وجودها وقد سعت للحد من مسعى إيران لتوسيع نفوذها الإقليمي بمزيج من العمليات العسكرية والسرية بما في ذلك ما تقول طهران إنها هجمات تخريبية على برنامجها النووي.

وأشارت صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها رويترز إلى أن بعض الأنشطة التي يشتبه أنها إيرانية للأبحاث والتطوير عانت من اضطراب بسبب هجمات متكررة.

وقال مسؤولان غربيان مطلعان على الضربات إن قنابل إسرائيلية دمرت بالكامل قطاعات تحت الأرض من قاعدة (الإمام علي) العسكرية بالقرب من معبر البوكمال مع العراق في يناير في واحدة من عدة هجمات على مدار العام الأخير لدك أنفاق تستخدم في تخزين شاحنات أو نقل أنظمة أسلحة متقدمة.