.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

أوزبكستان تحذر من اختراق حدودها مع أفغانستان

أوزبكستان تعلن أنها "أجبرت" 46 طائرة ومروحية أفغانية عبرت الحدود على "الهبوط"

نشر في: آخر تحديث:

حذرت أوزبكستان الثلاثاء، من أي محاولة لاختراق حدودها مع أفغانستان التي تبحث سبل تأمينها مع طالبان، في ضوء حرص الجمهورية السوفياتية السابقة على تجنب زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأعلنت أنها "أجبرت" 46 طائرة ومروحية أفغانية عبرت الحدود على "الهبوط" .

وقالت وزارة الخارجية الأوزبكية في بيان، إن "الجانب الأوزبكي يحافظ على علاقات وثيقة مع حركة طالبان بشأن قضية تأمين الحدود والحفاظ على الهدوء في المنطقة الحدودية". وأضافت "نعلن أيضا بكل حزم أن أي محاولة لانتهاك الحدود الوطنية سيتم صدها بقوة".

وأجرت أوزبكستان اتصالات مع طالبان قبل أن تستعيد الأخيرة سيطرتها على أفغانستان، من أجل تجنب أي تدفق إلى أراضيها. ولا تزال بعثاتها مفتوحة في كابل ومزار شريف في شمال أفغانستان.

كما دعت طشقند إلى "تشكيل حكومة جامعة" في أفغانستان، وإلى "انتقال سلمي للسلطة مبني على التوافق".

وتسعى الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى قبل كل شيء إلى تجنب ظهور جماعات مسلحة مستوحاة من الأفغان المتشددين أو تحظى بدعمهم، كما كانت الحال في التسعينات ومطلع القرن الحادي والعشرين.

وأجرى الجيشان الروسي والأوزبكي تدريبات عسكرية مشتركة على "مكافحة الإرهاب" في مطلع أغسطس على الحدود الأفغانية.

بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، استقبلت أوزبكستان قواعد عسكرية للتحالف الذي تقوده واشنطن في أفغانستان.

كما أعلنت وزارة الداخلية الطاجيكية، من جهتها، وهي جمهورية سوفياتية سابقة أخرى متاخمة لأفغانستان، أنها ستجري مع الصين بين 17 و20 أغسطس "تدريبات لمكافحة الإرهاب في المناطق الجبلية"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.