حشود بمطار كابل.. أميركا تواصل الإجلاء وألمانيا تمتنع
سويسرا وألمانيا تؤجلان عملية الإجلاء بسبب تدهور الوضع الأمني قرب مطار كابل
على الرغم من تدهور الوضع الأمني بمحيط مطار كابل المزدحم، مجددا اليوم السبت، واصلت بعض الطائرات العسكرية الأميركية إجلاء المئات من بين الحشود التي تجمعت بالمئات.
إلا أن السفارة الأميركية في أفغانستان حذرت رعاياها من التوجه في الوقت الحالي إلى المطار، بسبب ارتفاع المخاطر الأمنية.
فيما أعلنت كل من سويسرا وألمانيا تأجيل عمليات الإجلاء بسبب تدهور الوضع الأمني قرب المطار.
في الأثناء، انتظر عشرات الآلاف من الأفغانيين بقلق لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستفي بتعهد الرئيس جو بايدن الجديد إجلاء جميع الأفغان الذين ساعدوا واشنطن.
نداءات يائسة
وأظهرت مقاطع مصورة حالة من الهرج والمرج والفوضى خارج المطار، بينما راح المئات من الأفغان المستضعفين، الذين يخشون انتقام طالبان، يرسلون نداءات يائسة راجين ألا يتخلفوا عن الركب.
هذا وأجبرت الرحلات الجوية القادمة من مطار كابل الدولي على التوقف لعدة ساعات، ما تسبب بحالة من الفوضى والهلع سادت المطار ومحيطه، مع محاولة الكثير من الأفغانيين الفرار خصوصا مع إعلان حركة طالبان أمس، استبعاد من ليس لديهم أوراق السفر القانونية اللازمة.
وأدت حالة الفوضى هذه، وسط تقارير عن ارتكاب أعمال عنف إلى تعقيد عمليات الإجلاء أمام الدول الغربية.
فيما تبرأت طالبان من مسؤوليتها عن الاضطرابات في المطار الذي حاصره آلاف الساعين للفرار، قائلة إنه كان يمكن للغرب ترتيب خطة أفضل للإجلاء.
12 ألف أجنبي وأفغاني
يذكرلا أن مسؤول في حلف شمال الأطلسي كان كشف في وقت سابق اليوم أنه تم إجلاء نحو 12 ألف أجنبي وأفغاني يعملون لدى السفارات وجماعات الإغاثة الدولية من أفغانستان منذ دخول مقاتلي طالبان العاصمة كابل.
وأضاف بحسب ما أفادت رويترز، أن "عملية الإجلاء بطيئة لأنها محفوفة بالمخاطر، ولأننا لا نريد وقوع أي شكل من أشكال الاشتباكات مع أعضاء طالبان أو المدنيين خارج المطار".
-
تجويع وعبودية وإعدامات.. مدن عانت من طالبان قبل 20 عاما
على حسب تقارير الأمم المتحدة تسببت طالبان في العديد من المذابح بين عامي 1996 ...
الأخيرة -
طالبان: لم نخطف أي أجنبي لكننا نستجوب بعضهم
وسط انتشار التقارير عن خطف عدد من المدنيين أو تعرضهم للعنف أو حتى القتل من قبل ...
العرب والعالم -
من هو رجل طالبان الثاني.. نشأ في قندهار!
هذه المرة الأولى التي يعود فيها زعيم كبير في حركة طالبان علناً إلى كابل منذ 2001
العرب والعالم