.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

البنتاغون: داعش نفذ تفجير كابل.. ونتوقع هجمات إضافية

انتشار المئات من عناصر داعش قرب مطار كابل.. وعدد قتلى تفجيري الخميس تخطى الـ103 والحصيلة مرشحة للارتفاع

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، الخميس، أن انتحاريين من داعش نفذا هجوم مطار كابل الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى بينهم جنود أميركيون.

وبدوره، تبنى داعش هذا التفجير الدامي، في وقت قالت فيه قناة "فوكس نيوز" الأميركية إن المئات من عناصر التنظيم ينتشرون قرب مطار كابل.

وقال الجنرال كينيث فرانك ماكينزي، قائد القيادة المركزية، في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الدفاع "البنتاغون" إن مجموعة من عناصر داعش شنت الهجوم على مطار كابل، وإن التفجير أعقبه إطلاق نار ومواجهة مسلحة.

من انفجاري مطار كابل
من انفجاري مطار كابل

وتابع: "ليس لدي معلومات تفيد بسماح طالبان بشن هجوم مطار كابل"، مضيفاً أنه "تم التحقق من الانتحاري أثناء عبوره بوابة المطار".

ولم يحمل ماكنزي حركة طالبان مسؤولية الهجوم، لكنه قال إنه ينبغي عليها إعادة الطوق الأمني المفروض حول المطار والذي اجتاحه آلاف الأفغان الساعين إلى مغادرة البلاد بعد سيطرة الحركة على أفغانستان. وأشار إلى أن الولايات المتحدة أطلعت حركة طالبان على معلومات استخباراتية بشأن هجمات محتملة.

وأضاف الجنرال ماكينزي: "ليس لدينا إحصائيات دقيقة عن عدد ضحايا الهجوم" الذي تشير معلومات إلى أنه أوقع 103 قتلى (بينهم 13 جندياً أميركياً) وأكثر من 150 جريحاً بينهم 18 جندياً أميركياً.

وأكد أن "الولايات المتحدة سترد على هجوم مطار كابل"، متوعداً "منفذي هجوم مطار كابل بدفع الثمن". وتابع: "نستعد للرد على المتورطين بالهجوم".

وتوقّع قائد القوات المركزية بأن يشن داعش هجمات إضافية في أفغانستان، مضيفاً: "سنركز على الأمن الوقائي لتجنب هجوم مماثل في كابل".

من انفجاري مطار كابل
من انفجاري مطار كابل

وشدد على أن "داعش لن يثني الولايات المتحدة عن مهمتها في أفغانستان"، مضيفاً: "لدينا القوات الكافية لحماية مطار كابل.. ولن نوقف تزويد طالبان بالمعلومات اللازمة لتجنب اعتداءات مماثلة".

وتابع: "نركز الآن على تهديدات أخرى خطيرة في أفغانستان" حيث يحاول داعش أيضاً استهداف طائرات في كابل".

وشدد ماكينزي على مواصلة عملية الإجلاء من مطار كابل رغم التفجير، قائلاً: "سنواصل مساعدة من يريد الخروج من أفغانستان.. وهناك نحو 1000 مواطن أميركي ما زالوا في أفغانستان".