.
.
.
.

لافروف: داعش والمخدرات أبرز المخاطر في أفغانستان

دعا طالبان لعدم السماح لاستخدام الأرضي الأفغانية ضد الدول المجاورة لها.

نشر في: آخر تحديث:

خلال كلمة ألقاها في مستهل الجولة الثالثة من محادثات "صيغة موسكو" التي تحتضنها العاصمة الروسية بشأن أفغانستان، شدد وزير الخارجية سيرغي لافروف على أن قضية الإرهاب وتنظيم داعش ولاية خراسان، فضلا عن تجارة المخدرات، من أبرز المخاطر التي تهدد أفغانستان وجوارها، منذ سيطرة حركة طالبان على البلاد منتصف أغسطس الماضي.

كما أكد أن الوضع في البلاد غير مستقر حتى الآن، إلا أنه أبدى رضاه عن مستوى التعاون مع السلطات الأفغانية الحالية، لاسيما في تأمين عمل البعثات الدبلوماسية. وقال إن بلاده تعترف بجهود طالبان لمحاولة إحلال الاستقرار على الأراضي الأفغانية.

إلى ذلك، دعا الحركة لعدم السماح لاستخدام الأرضي الأفغانية ضد الدول المجاورة لها.

أهمية "صيغة موسكو"

وعن أهمية اجتماعات "صيغة موسكو: قال إنها تنبع من جمعها أفغانستان مع الدول المجاورة لها.

في حين أعرب عن أسفه لعدم مشاركة الولايات المتحدة الأميركية بالمحادثات، قائلا إن السبب قد يكون تغيير المبعوث الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، الذي أعلن قبل يومين استقالته.

سيرغي لافروف (رويترز)
سيرغي لافروف (رويترز)

يشار إلى أن عشية هذه المفاوضات في العاصمة موسكو، تعهدت الخارجية الروسية أمس بمساعدة طالبان، إلا أنها أوضحت أن الاعتراف بحكومتها مستبعد حاليا.

وتسعى روسيا، التي خاضت حربا كارثية في أفغانستان من 1979 إلى 1989، لانتزاع زمام المبادرة الدبلوماسية بهدف تجنب الفوضى في المنطقة الأوسع، ما قد يترتب عليه من إلحاق الضرر بمصالحها.

كما تشعر موسكو بقلق كبير من احتمال تسلل متطرفين إلى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في آسيا الوسطى، التي تعتبرها منطقة عازلة دفاعية.