.
.
.
.

فيلتمان: عقارب الساعة لن تعود للوراء في الخرطوم

رأى أنه من المهم مشاركة السلطة بين المدنيين والعسكريين وعدم إقصاء الجيش

نشر في: آخر تحديث:

فيما لا تزال المشاورات مستمرة على قدم وساق في الخرطوم من أجل تشكيل حكومة جديدة، على وقع مواصلة الاحتجاج أيضا شدد المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان على ضرورة مشاركة السلطة بين المدنيين والعسكريين، وعدم إقصاء الجيش.

إلا أنه رأى في الوقت عينه أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان يدرك تماما أنه لا يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في البلاد، والعودة إلى فترة ما قبل الانتفاضة الشعبية.

مشاركة العسكر والمدنيين

وردا على سؤال خلال مقابلة اليوم مع شبكة "بPBS" الأميركية حول مسألة إبعاد القوات العسكرية عن الحكم الانتقالي، قال لا يمكن إقصاء الجيش بالكامل من المرحلة الانتقالية، لا بد من المشاركة بين المدنيين والعسكريين.

كما أعرب أن أمله بانطلاق حوار في القريب العاجل بين الطرفين. وأكد أن المحتجين السودانيين المستمرين في تحركات في الشارع، لن يقبلوا بتسليم الحكم للعسكر فقط.

من الخرطوم  (أرشيفية- أسوشييتد برس)
من الخرطوم (أرشيفية- أسوشييتد برس)

إلى ذلك، تحدث عن ضغوط المجتمع الدولي على الخرطوم، قائلا هناك ضغوط إقليمية ودولية لا تصدق. وأشار إلى أن الاتحاد الإفريقي علق أيضا مشاركة السودان في كافة أنشطته، كذلك حذر مجلس الأمن من أي خطوات لا تحمد عقباها، داعيا للعودة إلى الحكومة المدنية.

كما اعتبر أن مواقف كافة دول المنطقة في الشرق الأوسط بالإضافة إلى أميركا والشارع السوداني، شكلت ضغطا على القوات العسكرية.

إعادة الحكومة المدنية

يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان أكد أمس أن بلاده تقف إلى جانب المتظاهرين السودانيين، مشددا على ضرورة إعادة الحكومة المدنية الانتقالية.

وكان البرهان أعلن في 25 أكتوبر، حل الحكومة المدنية برئاسة عبد الله حمدوك، وفرض حالة الطوارئ، فضلا عن تعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

عبدالله حمدوك وعبدالفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)
عبدالله حمدوك وعبدالفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

أتت تلك الخطوة بعد أسابيع من التوتر بين المكون العسكري والمدني اللذين توليا الحكم الانتقالي في البلاد منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير. كما تزامنت مع أزمات في شرق البلاد واحتجاجات قبائلية ضد الحكومة.