.
.
.
.
السودان

البرهان: كيف يكون انقلاباً ونحن في السلطة؟!

إبعاد حمدوك عن منزله كان بسبب وجود معلومات عن استهدافه

نشر في: آخر تحديث:

مع توالي التحذيرات الدولية لضرورة حل الأزمة، والتراجع عن ما وصفته الولايات المتحدة ودول أوروبية بـ "الانقلاب" في السودان، نفى القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان أن تكون كافة الإجراءات الاستثنائية التي اتخذت يوم الاثنين الماضي "انقلابية".

وأكد اليوم السبت أنها أتت لـ"تصحيح مسار" الحكم في البلاد، وإعادة إحياء أهداف الثورة.

كما أضاف في تصريحات لوكالة سبوتنيك الروسية "من يظن أن هذا انقلاب فهو غير صادق، لأننا موجودون بالسلطة، وإذا كان هناك انقلاب كنا لنتغير نحن أيضا، ولكن ما حدث تصحيح للمسار والعملية الانتقالية".

استهداف حمدوك

إلى ذلك، أوضح أن حكومة عبد الله حمدوك عجزت عن معالجة الأزمات في البلاد، لافتا إلى أن إبعاد رئيس الحكومة السابق عن منزله "كان بسبب وجود معلومات حول استهدافه".

واعتبر أن "الحكومة كان فيها خلل كبير، نظرا إلى الخريطة السياسية والاجتماعية، حيث عجزت الأحزاب المكونة للائتلاف خلال هذه الفترة الانتقالية في التوافق على أي من موضوعات الساعة

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك (أرشيفية-فرانس برس)
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك (أرشيفية-فرانس برس)

كذلك، أكد أن الحكومة فشلت في التوافق على قيام المجلس التشريعي وقيام حكام الولايات وفشلت حتى في احتواء القوى السياسية".

يذكر أن البرهان كان أعلن أمس أن مشاورات تجري من أجل تشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط، لافتا إلى أن وفدا عرض على حمدوك العودة إلى رئاسة الوزراء.

وكان قائد الجيش أعلن يوم الاثنين الماضي حل الحكومة، وفرض حالة الطوارئ، فضلا عن تعليق بعض بنود الوثيقة الدستورية. فيما نفذت القوات المسلحة حملة توقيفات طالت وزراء وقياديين في أحزاب وقوى الحرية والتغيير.

أتى ذلك، بعد أسابيع من التوتر بين الحكومة والعسكريين وسط تبادل اتهامات وتحميل مسؤوليات عن الأزمات السياسية والاقتصادية في البلاد.

وتصاعد هذا التوتر أكثر مع محاولة الانقلاب التي حصلت في سبتمبر الماضي، فضلا عن التظاهرات التي خرجت في شرق البلاد أيضا ضد الحكومة.