.
.
.
.

فيلتمان: الجيش السوداني تعامل بضبط النفس مع التظاهرات

فيلتمان: تعامل الجيش المنضبط مع التظاهرات علامة على إمكانية عودة تقاسم السلطة

نشر في: آخر تحديث:

أكد المبعوث الأميركي إلى القرن الإفريقي جيفري فيلتمان أن الجيش السوداني أظهر "ضبط النفس" في تعامله مع تظاهرات السبت، وذلك في وقت يعيش فيه السودان منذ الاثنين الماضي على وقع أزمة سياسية حادة، إثر إعلان حالة الطوارئ وحل الحكومة.

وأضاف فيلتمان أن تعامل الجيش السوداني المنضبط مع التظاهرات علامة على إمكانية عودة تقاسم السلطة.

إلى ذلك، كرر فيلتمان، دعوة بلاده لقائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، لاتخاذ خطوات لاستعادة الحكومة، وإطلاق سراح جميع المدنيين المحتجزين.

كما شدد في إيجاز صحافي، اليوم الثلاثاء، على ضرورة مشاركة بين المدنيين والعسكريين في حكم البلاد، معتبرا أن استقرار السودان يعتمد على استعادة تلك الشراكة.

ماذا عن عودة حمدوك؟!

وفيما لم يعلن التمسك بعودة عبد الله حمدوك إلى رئاسة الحكومة، قال "نؤكد على ضرورة استعادة الجماهير للشراكة بقيادة حمدوك أو بدونه".

إلى ذلك، أكد أن واشنطن لن تقبل باعتراض مسيرة الديمقراطية في السودان.

متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)
متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

وكان فيلتمان بالإضافة إلى الرئيس الأميركي، جو بايدن، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، دعوا سابقا إلى الحفاظ على المسار الديمقراطي في البلاد، مشددين على وجوب عودة الحكومة المدنية، والشراكة بين المكون العسكري والمدني اللذين حكما البلاد، منذ العام 2019.

وتأتي تصريحات المبعوث الأميركي، اليوم، فيما لا تزال الوساطات الداخلية والخارجية تتواصل بغية حل الأزمة السياسية التي تفجرت في 25 أكتوبر مع إعلان البرهان حل الحكومة ومجلس السيادة، فضلا عن تعليق بعض بنود الوثيقة الدستورية، وتعليق عمل بعض اللجان الرسمية.

كما لا يزال عدد من الوزراء ومسؤولي الحكومة وقياديين مدنيين قيد التوقيف، بعد أن داهمت منازلهم قوات أمنية واعتقلتهم فجر ذلك اليوم، وكان من بينهم حمدوك نفسه، قبل أن يطلق سراحه في اليوم التالي، إلا أنه لا يزال رهن الإقامة الجبرية في منزله، بحسب ما أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص فولكر بيرتيس أمس.