.
.
.
.

إسرائيل: اتفقنا مع واشنطن على توسيع محادثاتنا لمواجهة إيران

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، الثلاثاء، أنه بحث مع نظيره الأميركي لويد أوستن، مواجهة طموحات إيران النووية.

وكتب في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": "تحدثت اليوم مع وزير دفاع واشنطن، وناقشنا التنسيق الأمني المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية والأميركية".

كما أضاف أنه بحث مع أوستن ملف القواعد الإيرانية في المنطقة، والإجراءات المطلوبة لمواجهتها، مشيراً إلى عقد لقاء ثنائي قريب، بهدف تعزيز التعاون الأمني ​​بين البلدين، فضلا عن توسيع المباحثات الاستراتيجية.

تجنب تصعيد خطير

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أعلن الأحد الماضي، خلال مقابلة مع "سي إن إن"، أن الولايات المتحدة على اتفاق تام مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا بشأن إعادة إيران إلى الاتفاق النووي، لكنه أضاف أنه من غير الواضح ما إذا كانت طهران مستعدة للعودة إلى المحادثات بطريقة مجدية.

وجاءت تصريحات بلينكن بعد يوم من دعوة الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا إيران لاستئناف الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 من أجل "تجنب تصعيد خطير".

وقال الوزير الأميركي عن العودة لمحادثات الاتفاق النووي: "الأمر يعتمد بالفعل على ما إذا كانت إيران جادة بشأن القيام بذلك... جميع دولنا، تعمل بالمناسبة مع روسيا والصين، تؤمن بقوة أن ذلك سيكون أفضل سبيل للمضي قدما".

جانب من المفاوضات النووية بفيينا
جانب من المفاوضات النووية بفيينا

يشار إلى أن الاتفاق انهار في 2018 بعد سحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الولايات المتحدة منه، مما دفع طهران إلى انتهاك القيود الواردة به بشأن تخصيب اليورانيوم. وكانت إيران قد قلصت بموجب هذا الاتفاق أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الدولية.

وكانت إيران قد أعلنت استعدادها لاستئناف مفاوضات فيينا غير المباشرة مع الولايات المتحدة والمتوقفة منذ يونيو، في نوفمبر لإنقاذ الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي.

وتهدف هذه المحادثات خصوصاً إلى رفع العقوبات التي تفرضها واشنطن مقابل عودة طهران إلى التزام القيود التي نص عليها الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي انسحبت منه واشنطن في عهد دونالد ترمب في 2018 بينما تنصلت طهران من بنوده لاحقاً.