.
.
.
.

المعارضة لأردوغان: أنتج لنا فيلماً عن اقتصادنا الغارق

نشر في: آخر تحديث:

فيما لا تزال الليرة التركية تتراجع بشكل غير مسبوق مقابل الدولار والعملات الأجنبية، لامَت أحزاب المعارضة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لذلك، محملة إياه المسؤولية.

فقد وجهت برفين بولدان الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطية، انتقادات حادة لأردوغان وحزبه.

وقالت إن "رئيس حزب العدالة والتنمية (أردوغان) يقول إنه كتب كتاباً عن الاقتصاد، إذا كتبت كتاباً عن الاقتصاد، فقم بتصوير فيلم أيضاً، مع عصابتك المكونة من خمسة أفراد، ووزرائك الذين دمروا وزارتهم، ووسائل الإعلام الخاصة بك، يمكنك تصوير الاقتصاد الغارق بشكل جيد للغاية".

برفين بولدان (رويترز)
برفين بولدان (رويترز)

"الغلاء مؤلم"

في موازاة ذلك، اتهم رئيس حزب الشعب الجمهوري وزعيم المعارضة، كمال كيلتشدار أوغلو، أردوغان، قائلاً إنه أخذ السلطة الممنوحة للبنك المركزي من قبل البرلمان، وأعطاها لشخص آخر.

وأضاف في كلمة أمان نواب حزبه، اليوم الثلاثاء، أن البنك المركزي يحدد بشكل مباشر السياسة النقدية والأدوات التي سيطبقها لضمان استقرار الأسعار، مشيراً إلى أن هذه السلطة أخذت منهم بمرسوم رقم 36، في إشارة إلى لجنة استقرار الأسعار التي شكلت في يوليو الماضي.

كذلك، قال "أعلم أن الغلاء مؤلم، أعلم أن الناس لا يستطيعون كسب لقمة العيش المحاربون القدامى لا يستطيعون كسب لقمة العيش، وأقارب الشهداء لا يمكنهم العيش على معاشاتهم التقاعدية".

علي باباجان(فرانس برس)
علي باباجان(فرانس برس)

تراجع الأجور

بدوره، أشار علي باباجان رئيس حزب الديمقراطية والتقدم، إلى تراجع قيمة الحد الأدنى للأجور أمام الدولار لمستويات متدنية.

وأضاف في كلمة له اليوم، "أموالنا تختفي قبل أن يجف عرق جبيننا، كان الحد الأدنى للأجور يساوي 283 دولاراً، وهو نفس المستوى تقريبًا في الصين".

كذلك، تابع موجهاً كلامه لأردوغان "عندما سلمنا الاقتصاد إليك، كانت الليرة مقابل الدولار2.92، في الساعة الماضية تجاوزت 10 ليرات".

الليرة التركية
الليرة التركية

تراجع قياسي

يذكر أن الليرة التركية تراجعت بنحو 0.8 بالمئة اليوم إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 10.14 مقابل الدولار، متأثرة بتوقعات بخفض آخر لسعر الفائدة من البنك المركزي هذا الأسبوع.

كذلك، تراجعت الليرة 27 بالمئة مقابل الدولار هذا العام، ويرجع ذلك في الأساس إلى مخاوف بشأن التدخل السياسي في السياسة النقدية في ظل دعوات الرئيس أدوغان المتكررة لخفض أسعار الفائدة والتغييرات السريعة في قيادة البنك المركزي.

ومن المتوقع أن يخفض البنك سعر الفائدة إلى 15 بالمئة من 16 بالمئة هذا الأسبوع، بحسب ما خلص إليه استطلاع أجرته "رويترز"، رغم أن التضخم لا يزال بالقرب من 20 بالمئة.