بريطانيا: لن نصعد الحرب بأوكرانيا بطريقة غير مقبولة للعالم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد وزير النقل البريطاني غرانت شابس اليوم الأربعاء أن بلاده لن تعمل على تصعيد الحرب في أوكرانيا بطريقة "غير مقبولة" للعالم بأسره.

وقال في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز البريطانية، إن جميع الشركاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) "يعملون معا" بشأن الوضع في كييف، مضيفا أنه "من المهم أن نكون منظمة دفاعية، ما يعني أننا لن نتورط بشكل مباشر في الحرب".

إفشال العملية العسكرية الروسية

يذكر أن بريطانيا تحضّر لـ"خطة عمل" دولية تهدف إلى إفشال العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والتي دخلت يومها الرابع عشر.

فقد أعلن مكتب رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون السبت، النية لتكثيف الاجتماعات الدبلوماسية الأسبوع المقبل في لندن، من أجل الهدف ذاته.

أما الخطة فستضمن حشد تحالف إنساني دولي لأوكرانيا، ودعم قدرة البلاد على الدفاع عن نفسها، وزيادة الضغط الاقتصادي ضد النظام الروسي إلى الحد الأقصى.

دبابة روسية بمحيط كييف (فرانس برس)
دبابة روسية بمحيط كييف (فرانس برس)

أيضاً منع ما قال إنه "التطبيع الخبيث" لما تفعله روسيا بأوكرانيا، ومتابعة المسار الدبلوماسي توصلا إلى خفض للتصعيد وتعزيز الأمن في أوروبا.

وكان وزير الدفاع البريطاني بن والاس، حذر قبل أيام، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خطورة الاستخفاف بالمجتمع الدولي، مؤكداً أن أي تهديد لأوروبا سيقابل برد فوري.

كما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس أن بلاده ستتخلص تدريجيا من واردات النفط والمنتجات النفطية الروسية بحلول نهاية عام 2022. كما أعلن في 24 فبراير الماضي فرض عقوبات على أكثر من 100 فرد وكيان روسي بعد اندلاع الحرب على أوكرانيا.

هستيريا العقوبات

في المقابل، توعدت وزارة الخارجية الروسية باتخاذ إجراءات صارمة، لكن متناسبة، ضد المصالح البريطانية في موسكو، رداً على ما وصفته "بهيستيريا العقوبات" ضد موسكو

يذكر أن القوات الروسية كانت أطلقت في 24 فبراير الفائت عملية عسكرية على الأراضي الأوكرانية، بعد أيام قليلة من اعتراف الكرملين باستقلال منطقتين انفصاليتين في الشرق الأوكراني، ما استتبع استنفاراً دولياً، وحزمة واسعة من العقوبات ضد موسكو.

وقبل أشهر عدة شهدت الحدود الروسية استنفاراً عسكرياً وحشوداً عسكرية، وسط توتر غير مسبوق مع الغرب، على خلفية رفض الروس توسع حلف شمال الأطلسي في الشرق الأوروبي، أو ضم كييف إليه، لا سيما أن بين موسكو والعاصمة الأوكرانية توترات تمتد إلى سنوات خلت، لا سيما عام 2014 عندما سيطرت القوات الروسية على شبه جزيرة القرم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.