روسيا و أوكرانيا

الصليب الأحمر يحذر: الوضع بأوكرانيا كارثي والممرات ضرورة

بهدنة أم لا.. الممرات الآمنة أصبحت حاجة ماسّة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

مع دخول العملية العسكرية الأوكرانية يومها التاسع عشر، تزداد الصعوبات أمام المدنيين العالقين بين الاشتباكات.

فقد صرّح مسؤول رفيع المستوى بالصليب الأحمر، الاثنين، بأن الوضع أصبح كابوساً، داعيا إلى توفير ممرات خروج آمنة للمدنيين ولوصول مواد الإغاثة.

ووصف روبرت مارديني، المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، الوضع في البلاد بأنه صعب جداً، خاصة بالنسبة للمدنيين المتضررين من القتال في ظل نفاد مياه الشرب والأغذية والإمدادات الطبية والوقود اللازم للتدفئة، خاصة في مدينة ماريوبول.

ممرات آمنة بأقصى سرعة

كما كشف عن عدم وجود ممرات آمنة مستقرة تسمح للأشخاص بمغادرة ماريوبول وبعض المناطق الأخرى حتى الآن رغم استمرار الصليب الأحمر في التواصل مع القادة الروس والأوكرانيين، وذلك وفقاً لما أدلى به في تصريح لوكالة "الأسوشيتدبرس".

وتابع أن الناس في حاجة ماسة للحماية، مشيراً إلى أن الوضع لا يمكن أن يستمر على هذا المنوال، مشدداً على ضرورة تأمين الممرات الآمنة سواء كان الحل بوقف إطلاق النار أم لا.

إلى ذلك، أكد المسؤول تضرر بعض مركبات الصليب الأحمر، حيث دمرت بسبب النيران أو الشظايا، معترفاً بصعوبة الوضع الذي تواجهه المرافق الطبية في البلاد.

وأوضح أن ما لايقل عن 31 هجوما وقعت على المرافق الطبية وسيارات الإسعاف، ما أدى إلى مصرع ما لا يقل عن 12 شخصا وجرح 34 آخرين، وفق منظمة الصحة العالمية.

مئات الموظفين وخطط لإرسال المزيد

يذكر أن حوالي 600 موظف يعملون لصالح الصليب الأحمر، الذي يقع مقره في جنيف، ومن المخطط إرسال نحو 100 آخرين.

في حين تسعى المنظمة إلى مساعدة المتضررين من الحروب وتعليم المقاتلين قواعد الصراع المسلح.

يشار إلى أن تلك العملية العسكرية التي أطلقها الروس في 24 فبراير، وصفت بالمحدودة في الشرق الأوكراني، إلا أنها سرعان ما وصلت إلى محيط كييف، ما استدعى استنفارا أوروبيا واسعا وتوترا غير مسبوق بين الغرب الداعم لأوكرانيا وموسكو.

كما استتبعت عقوبات واسعة على الروس، فاقت الـ 5000 عقوبة، طالت مختلف القطاعات والشركات، والسياسيين أيضا.

وكان الكرملين فضلا عن وزارة الدفاع الروسية أكدا عدة مرات خلال الأيام الماضية، أن العملية تسير وفق الجدول الزمني الموضوع لها، وذلك بعد مراوحة أرتال من الآليات العسكرية الثقيلة لأيام بمحيط العاصمة الأوكرانية كييف، فضلا عن استمرار المعارك في مدن جنوبية، تحاصرها القوات الروسية دون أن تتمكن حتى الآن من دخولها.

فيما اعتبرت دول أوروبية على رأسها بريطانيا، فضلا عن الولايات المتحدة أن كل تلك مؤشرات على مقاومة القوات الأوكرانية، التي يبدو أنها لم توفر سبيلا لمواجهة نظيرتها الروسية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة