.
.
.
.
روسيا و أوكرانيا

البنتاغون: الأوكران انسحبوا من سيفيرودونيتسك للتموضع

نشر في: آخر تحديث:

رغم تسجيل روسيا تقدماً ملحوظاً على جبهات القتال شرقي أوكرانيا، وسط انسحاب القوات الأوكرانية من مدينة سيفيرودونيتسك الاستراتيجية في لوغانسك خلال الساعات الماضية، أعلنت الولايات المتحدة أن القوات الروسية تكبدت خسائر فادحة.

فقد اعتبر مسؤول رفيع في البنتاغون في إحاطة صحفية اليوم الجمعة أن القوات الأوكرانية ابتعدت عن سيفيرودونيتسك لتتموضع في نقاط جديدة.

كما أضاف أن هذا الانسحاب سيسمح للمقاتلين الأوكرانيين بدفاع أفضل عن مواقعهم الجديدة واستهداف القوات الروسية.

"تقدم بطيء"

واعتبر أن الروس تكبدوا حتى الآن الكثير من الخسائر في العتاد والجنود، لافتاً إلى أن معنوياتهم منخفضة جداً.

إلى ذلك، رأى أنه مقارنة مع خطط روسيا الأساسية فإن ما يحدث في إقليم دونباس إنجاز ضئيل جداً، فالقوات الروسية لم تحقق سوى تقدم بطيء وبثمن عال.

البنتاغون
البنتاغون

السلاح الغربي

وشدد على أن روسيا غير قادرة على إعاقة وصول الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، مضيفاً أنها لا تسيطر على الأجواء.

كذلك، أفاد بأن السلاح يأتي من كثير من الدول التي تتخلى عن أسلحة من العهد السوفييتي لتستبدلها بسلاح أميركي وبمواصفات حلف شمال الأطلسي.

كما اعتبر أن القتال تحول من مواجهات قريبة إلى معارك بالمدفعية والمنظومات المتعددة الفوهات التي تساعد الأوكرانيين على المدى البعيد. وأكد أن روسيا تحاول استهداف البنى التحتية الأوكرانية، شرقاً وغربي البلاد لكنها لم تنجح.

إلى ذلك، اتهم روسيا بفرض حصار بحري كامل على شواطئ البحر الأسود.

معبر أساسي

يذكر أن القوات الروسية كانت شددت حصارها لجيب المقاومة الأوكرانية في دونباس حول مدينتي ليسيتشانسك وسيفيرودونيتسك الصناعيتين الاستراتيجيتين الواقعتين في لوغانسك.

لاسيما أن هاتين المدينتين تشكلان معبراً أساسيّاً للروس في خطّتهم للسيطرة على دونباس، وهو حوض ناطق باللغة الروسيّة ويُسيطر عليه جزئيًا انفصاليّون موالون لموسكو.

وتعتبر السيطرة على سيفيرودونيتسك بالغة الأهمية بالنسبة لروسيا من أجل فرض سيطرتها على آخر مساحة من الأراضي التي تهيمن عليها أوكرانيا في لوغانسك، فيما ستبقى ليسيتشانسك فقط تحت سيطرة الأوكرانيين.

ومنذ أواخر مارس الماضي، أطلقت القوات الروسية المرحلة الثانية من عمليتها العسكرية على الأراضي الأوكرانية، ساعية إلى السيطرة على كامل حوض دونباس، بعدما سيطر على بعض أجزائه الانفصاليون الموالون لموسكو عام 2014، بهدف فتح ممر بري يصل الشرق بشبه جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها بنفس العام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة