لبنان

بعد تهريب أداة للسجن.. 31 موقوفاً يفرون من مركز احتجاز بلبنان

قام المساجين بنشر نافذة حديدية باستخدام منشار أُدخل إلى السجن بشكل سري.. ومن المحتمل أن يكون قد ساعدهم شخص أو أكثر من خارج السجن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

فرّ حوالي 31 موقوفاً فجر اليوم الأحد من مركز احتجاز واقع قرب قصر العدل في بيروت، بعدما تمكّنوا من تهريب أداة إلى سجنهم ساعدتهم على القيام بهذه العملية، حسبما أفادت مصادر أمنية وقضائية.

وقالت قوات الأمن الداخلي في بيان: "الأوامر الفورية أُعطيَت لتوقيف" الفارين، مضيفة أن "التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختصّ" للوقوف على ظروف فرارهم.

 قصر العدل في بيروت (أرشيفية)
قصر العدل في بيروت (أرشيفية)

وقد انتشرت القوات الأمنية في منطقة قصر العدل اليوم.

وقال مصدر قضائي لوكالة "فرانس برس" طالباً عدم الكشف عن هويته، إن "الفارين من جنسيات عدّة، من بينهم لبنانيون وسوريون وفلسطينيون وأجانب، وقد هربوا ليل السبت"، مضيفاً: "يجري الآن تحقيق إداري وإحصاء لعدد المساجين وتأكيد لهويتهم".

من جهته، أفاد مصدر أمني بأن الفارين "قاموا بنشر نافذة حديدية باستخدام منشار أُدخل إلى السجن بشكل سري". وأشار إلى أنه "من المحتمل أن يكون قد ساعدهم شخص أو أكثر من خارج السجن".

محيط السجن الذي فر منه المساجين اليوم

ويخضع سجن العدلية لسلطة إدارة السجون في لبنان، بعدما كان سابقاً خاضعاً للأمن العام. ويستنكر المدافعون عن حقوق الإنسان بانتظام الانتهاكات التي تحدث هناك ضد اللاجئين السوريين وعاملات المنازل المهاجرات الأجنبيات المحتجزات.

ويأتي هذا الفرار في الوقت الذي أغرقت فيه الأزمة الاقتصادية أكثر من 80% من اللبنانيين تحت خطّ الفقر، كما أجبرت عدداً كبيراً من أفراد القوات الأمنية على الاستقالة للبحث عن مصدرٍ أفضل للدخل.

وزادت هذه الأزمة غير المسبوقة من تفاقُم حالة السجون اللبنانية حيث يثير الاكتظاظ ونقص الرعاية الطبية أعمال شغب بشكل منتظم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.