روسيا و أوكرانيا

تبادل تهم بين موسكو وكييف بقصف زابوروجيا.. وتحذير من كارثة نووية

الخارجية الروسية: أوكرانيا تريد منع وصول موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى زابوروجيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اتهم الكرملين، اليوم الاثنين، القوات الأوكرانية بالوقوف خلف قصف أكبر محطة نووية في أوكرانيا وأوروبا، محذراً من "عواقب كارثية" على أوروبا، في وقت تتهم كييف الجيش الروسي بقصف منشآت المحطة.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحافيين إن قصف موقع محطة زابوروجيا النووية "من قبل القوات المسلحة الأوكرانية.. قد ينطوي على خطورة قصوى" و"قد تكون له عواقب كارثية بالنسبة لمنطقة شاسعة بما فيها الأراضي الأوروبية".

وأضاف أن روسيا "تنتظر من الدول التي لها تأثير على القادة الأوكرانيين أن تستخدم نفوذها لمنع تواصل عمليات قصف مماثلة".

جندي روسي أمام محطة زابوريجيا
جندي روسي أمام محطة زابوريجيا

فيما قالت الخارجية الروسية إن أوكرانيا تريد منع وصول موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى زابوروجيا.

وأضافت الخارجية الروسية أن المجتمع الدولي لا يريد اتهام أوكرانيا بقصف محطة زابوروجيا النووية متهمة كييف بأنها تريد أن تجعل أوروبا رهينة بقصفها لمحطة زابوروجيا النووية.

وتعرضت محطة زابوروجيا الواقعة في جنوب أوكرانيا تحت سيطرة القوات الروسية، لعمليتي قصف طالتا بعض منشآتها خلال الأيام الأخيرة. وتتبادل كييف وموسكو الاتهامات بالوقوف خلف القصف.

وقالت وزارة الدفاع الروسية اليوم إن أوكرانيا استهدفت محطة زابوروجيا يوم 7 أغسطس مما أدى لـ"تضرر خط توتر عال" و"تسبب بحريق تم إخماده لاحقاً".

وكانت القوات الروسية أطلقت النار على مبان إدارية في المحطة خلال هجومها للسيطرة عليها في مارس، ما أثار مخاوف من حادث نووي خطير.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين على أن "أي هجوم على محطات الطاقة النوويّة هو أمر انتحاري".

من جهته طالب بيترو كوتين رئيس شركة الطاقة النووية الأوكرانية المملوكة للدولة (إنرجواتوم) اليوم بإعلان محطة زابوروجيا خالية من الأنشطة العسكرية، محذراً من خطر كارثة نووية على غرار كارثة تشرنوبيل‭ ‬بعد أن تعرض الموقع للقصف.

محطة زابوريجيا النووية
محطة زابوريجيا النووية

وطالب كوتين، في تصريحات تلفزيونية، بنشر فريق من قوات حفظ السلام في الموقع. وقال "وجود قوات لحفظ السلام في المنطقة ونقل السيطرة عليها إليهم، ثم نقل السيطرة على المحطة إلى الجانب الأوكراني بعد ذلك، سيحل هذه المشكلة".

وأشار كوتين إلى أن احتمال إصابة حاويات الوقود النووي المستنفد في أي قصف ينطوي على خطر شديد.

وأضاف كوتين وهو أكبر مسؤول نووي أوكراني "إذا تعرضت حاوية واحدة للوقود النووي المستنفد للكسر سيمثل ذلك حادثا على النطاق المحلي في المحطة والمنطقة المحيطة بها". ومضى قائلا "إذا (تعرضت للكسر) حاويتان أو ثلاث يستحيل تقدير حجم هذه الكارثة".

وقال كوتين إن الموقع به 500 جندي روسي و50 آلة ثقيلة، من بينها دبابات وحافلات ومركبات مشاة مدرعة. وأضاف أن العاملين الأوكرانيين في المحطة ليس لهم مكان يلجأون إليه في الموقع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.