أنقرة تقصف مجددا شمال سوريا.. وإصابة 3 من الأمن التركي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

جددت أنقرة اليوم قصف شمال سوريا، فقد استهدف قصف تركي جديد مناطق في ريف حلب السورية، مساء الأحد، وفق ما ذكرته وكالة أنباء هاوار الكردية.

وقالت الوكالة إن تركيا جددت قصفها على مقاطعة الشهباء وناحية شرا في مقاطعة عفرين.

إلى ذلك، أصيب 3 أفراد من قوات الأمن التركية (جندي واثنين من الشرطة) جراء هجوم صاروخي على إقليم كيليس التركي المتاخم للحدود مع سوريا.

وذكرت وكالة الأناضول التركية للأنباء أن الصاروخ أصاب منطقة قرب بوابة حدودية، إلا أنها لم تذكر المزيد من التفاصيل.

جاء هذه التطورات، بعدما توعدت قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها المسلحون الأكراد، في وقت سابق بالرد على الضربات الجوية التي شنتها أنقرة على مواقعها اليوم الأحد.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت بوقت سابق اليوم أن سلاح الجو نفذ غارات على مواقع للمسلحين الأكراد في شمال سوريا وشمال العراق، مما أسفر عن تدمير 89 هدفا، وذلك بعد تفجير شهدته إسطنبول قبل أسبوع وأودى بحياة ستة أشخاص.

وذكرت في بيان أن الضربات استهدفت قواعد لحزب العمال الكردستاني المحظور ومسلحي وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها تركيا جناحا لحزب العمال الكردستاني.

كما أوضحت أن الضربات استهدفت قنديل وأسوس وهاكورك في العراق وكوباني وتل رفعت والجزيرة وديرك في شمال سوريا.

وأضافت أنه جرى تدمير 89 هدفا، بينها ملاجئ وأنفاق ومستودعات ذخيرة، فضلا عن أن "من يسمون بقادة التنظيم الإرهابي كانوا من بين من تم تحييدهم".

عناصر من قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة (أرشيفية من فرانس برس)
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة (أرشيفية من فرانس برس)

مقتل 11 مدنياً

فيما قال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية إن الضربات التركية دمرت بنى تحتية من بينها صوامع غلال ومحطة كهرباء ومستشفى. وكتب فرهاد شامي مسؤول المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية على تويتر إن 11 مدنيا بينهم صحافي قتلوا.

هذا وتوعدت سوريا الديمقراطية في بيان أن "هذه الهجمات لن تمر دون رد".

مسؤولية انفجار إسطنبول

وكانت الحكومة التركية حملت المسلحين الأكراد المسؤولية عن الانفجار الذي وقع في شارع الاستقلال في إسطنبول يوم 13 نوفمبر /تشرين الثاني الجاري وأدى إلى مقتل 6 وإصابة أكثر من 80. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار.

في حين نفى حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية مسؤوليتهما.

يذكر أن أنقرة تشن بصورة متكررة ضربات جوية في شمال العراق وسوريا، في إطار حملة طويلة الأمد ضد حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض تمردا ضد الدولة التركية منذ عام 1984. وتصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة