إسرائيل تقصف غزة.. وصفارات الإنذار تدوي في القدس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

بعد الهدوء الحذر ليلاً في غزة، تجدد القصف الإسرائيلي على القطاع المكتظ بالسكان، بينما أطلقت الفصائل الفلسطينية رشقات الصواريخ نحو المستوطنات الإسرائيلية.

وأفادت مراسلة العربية/الحدث اليوم الجمعة، بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف إلى جانب غزة، مدينة رفح.

في حين سمع دوي صفارات الإنذار في مدينة عسقلان وأماكن مختلفة وصولاً إلى القدس، فضلا عن تجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.

تصعيد جديد

وأكد مجلس مجمع مستوطنات غوش عتصيون أن صاروخاً سقط بالقرب من مستوطنة بات عين في جوار قرية عربية.

20 صاروخاً

من جهته، كشف مصدر أمني فلسطيني عن إطلاق عشرين صاروخا على مدينة عسقلان، وفق ما أفادت فرانس برس.

فيما أعلنت "سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي أنها وجهت ضربة صاروخية نحو القدس المحتلة وتل أبيب ومدن أخرى "ردًا على الاغتيالات واستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني".

كما أضافت في بيان أن "قصف القدس رسالة على الجميع فهم مبتغاها، وهي أن ما يجري هناك ليس بمعزل عن غزة".

من غزة (فرانس برس)
من غزة (فرانس برس)

غارات إسرائيلية

في المقابل، شن الجيش الإسرائيلي غارات على مواقع عدة، مؤكداً أن طائرات مقاتلة هاجمت مواقع عسكرية للجهاد في غزة ورفح. وأعلن أن القبة الحديدية اعترضت عدة صواريخ، دون وقوع إصابات.

كما أضاف أن تعزيزات عسكرية في طريقها الآن إلى الحدود.

وكانت القوات الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق اليوم أنها واصلت، مساء أمس قصف "منشآت عسكرية تابعة لـ "الجهاد الإسلامي" في القطاع الفلسطيني. وأشارت إلى أن الحركة أطلقت منذ 9 مايو الجاري، 866 صاروخا على إسرائيل تم اعتراض 260 منها بواسطة نظام الدفاع الجوي "القبة الحديدية". فيما قام الجيش الإسرائيلي بقصف 215 هدفا في القطاع.

هدنة خلال 48 ساعة

أتى هذا التصعيد العسكري الجديد ليوجه ضربة للوساطة المصرية التي كانت استؤنفت أمس من أجل إرساء تهدئة خلال 48 ساعة، رغم اغتيال إسرائيل القيادي في سرايا القدس، (الجناح المسلح للحركة) أحمد أبو دقة.

غزة (فرانس برس)
غزة (فرانس برس)

إلا أن تطورات اليوم شلتها، لاسيما مع إعلان تل أبيب تجميد مفاوضات الهدنة.

من خضر إلى الاغتيالات

وكانت التوترات بدأت بين الجانبين في 2 مايو إثر مقتل الأسير عدنان خضر في السجون الإسرائيلية بعد 3 أشهر من الإضراب عن الطعام، وامتناع إسرائيل عن تسليم جثته إلى ذويه.

ما دفع الفصائل إلى إطلاق عشرات الصواريخ نحو الأراضي الفلسطينية.

ثم جاءت جولة أخرى من التصعيد في 9 من مايو الجاري باغتيال القوات الإسرائيلية عدة قيادات من الجهاد، ومن ثم المسؤول عن الوحدة الصاروخية علي غالي، وأبو دقة أمس.

فيما اشترطت الحركة وقف الاغتيالات وتسليم جثمان خضر من أجل وقف إطلاق النار، إلا أن تل أبيب رفضت مؤكدة أنها تتمسك بوقف النار مقابل وقف النار.

يذكر أن القطاع يشهد منذ أشهر بل سنوات جولات متقطعة من التصعيد بين الجانبين، فيما حصدت الجولة الأخيرة من القتال نحو 30 فلسطينياً بحسب وزارة الصحة بغزة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.