جديد تفجير ليفربول.. نفذه "لاجئ" دخل بريطانيا لحضور برنامج مواهب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

يعود إلى الواجهة حادث ليفربول الإرهابي في بريطانيا الذي وقع عام 2021 حيث كشفت التحقيقات أن منفذ الهجوم شاب يدعى عماد السويلمين يبلغ من العمر 32 عاماً، وتوصل تحقيق للشرطة استمر عامين، إلى الأسباب والدوافع وراء الهجوم وكشف تفاصيل جديدة كذلك.

فقد خلص التحقيق إلى أن السويلمين دخل بشكل قانوني إلى المملكة المتحدة قبل سبع سنوات من تنفيذ هجومه، مدعياً أنه يريد مشاهدة تصوير برنامج Britain's Got Talent.

وتوصل تحقيق الشرطة إلى أن السويلمين، الذي كان لديه تاريخ من المرض العقلي، كان على الأرجح مدفوعاً بالغضب الموجه إلى الدولة البريطانية لرفضها طلب اللجوء الخاص به، بحسب تقرير لصحيفة "تلغراف" البريطانية.

استهدف مستشفى للولادة

وقالت الشرطة إن الهدف المقصود من الهجوم الذي وقع في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 كان على الأرجح وحدة الولادة في مستشفى ليفربول للنساء، وأن استخدام "عدة مئات من الكرات كشظايا" يظهر "نية لإيقاع العديد من الضحايا".

لكن الخبراء خلصوا إلى أن القنبلة كانت "غير مستقرة" و"انفجرت قبل الموعد المخطط له" ما أدى إلى مقتل السويلمين قبل أن يتمكن من مغادرة سيارة الأجرة أثناء توقفها خارج المستشفى.

فيما نجا سائق التاكسي ديفيد بيري بأعجوبة بعد قفزه من السيارة المحترقة.

وكانت هناك تكهنات في السابق بأن السويلمين كان يخطط لتفجير العبوة الناسفة في حدث قرب كاتدرائية ليفربول، لكن شرطة مكافحة الإرهاب قالت إنه لا توجد معلومات تشير إلى أن السويلمين خطط لتفجير عبوته في أي مكان آخر غير مستشفى ليفربول للنساء.

تقديم طلب لجوء مزيف

إلى ذلك كشف تحقيق مكافحة الإرهاب أن السويلمين، المولود في العراق، حضر إلى السفارة البريطانية في أبو ظبي في ديسمبر 2013 لتقديم طلب للحصول على تأشيرة دخول إلى المملكة المتحدة.

ووصل إلى المملكة المتحدة في أبريل 2014 بجواز سفر أردني حقيقي مع تأشيرة زيارة صالحة لمدة ستة أشهر.

وقال التقرير إنه بعد ستة أيام من هبوطه في مطار جاتويك، "ادعى السويلمين زوراً أنه مواطن سوري، مشيراً إلى أنه فر من البلاد بسبب الصراع المستمر" كجزء من طلب لجوء مزيف.

وبحلول أبريل 2015، كان السويلمين قد استنفذ جميع حقوقه في استئناف طلبات اللجوء وكان ينبغي ترحيله.

لكن بدلاً من ذلك، وفقاً لتحقيقات الشرطة، بدأ التحول إلى المسيحية، وحضر دورة ألفا الإنجيلية وتم تعميده في مارس 2017، وغير اسمه بموجب سند الملكية إلى إنزو ألميني.

في المقابل رفضت وزارة الداخلية مرة أخرى طلب اللجوء الأخير الذي قدمه، كما قدمت استئنافاً آخر كان لا يزال قيد النظر حتى وقت وفاته في نوفمبر 2021.

وكشفت الشرطة أيضاً عن مشكلات خطيرة تتعلق بالصحة العقلية، بما في ذلك محاولة تناول جرعة زائدة في عام 2015. وفي العام نفسه أيضاً، تم القبض عليه بعد أن كان يحمل سكيناً في الأماكن العامة.

"الهدف لا يزال غير واضح"

ووفقاً للتحقيق، فإن السويلمين بذل جهوداً كبيرة للتعتيم على أنشطته استعداداً للهجوم وتم مسح معظم محتويات هاتفه المحمول.

وقالت الشرطة في ختام تقريرها إن الهدف المقصود من الهجوم لا يزال غير واضح. لكن لا توجد معلومات تشير إلى أن السويلمين خطط لتفجير عبوته في أي مكان آخر غير مستشفى ليفربول للنساء.

لكن المحققين لم يعثروا على أي دليل على أن السويلمين يحمل آراء متطرفة، مرجحين أن شكواه ضد الدولة البريطانية لعدم قبول طلب اللجوء الخاص به قد أدت إلى تفاقم اعتلال صحته العقلية الذي أدى بدوره إلى تغذية هذا التظلم وفي النهاية مجموعة من الأسباب والعوامل دفعته إلى القيام بالهجوم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.