الشرق الأوسط

إسرائيل تغتال قيادياً شن الهجوم المباغت.. والقسام ترد بالصواريخ

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

في اليوم الثامن للتصعيد غير المسبوق بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، بعد أن شنت حماس هجوماً مباغتاً على مستوطنات إسرائيلية، السبت الماضي، تصاعدت المخاوف من حصول اجتياح بري لغزة.

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، تصفية أحد أبرز قيادات حركة حماس بغارة جوية.

وأوضح في بيان أن طائرة عسكرية قتلت علي القاضي، قائد سرية من قوة النخبة التابعة لحماس، والذي قاد هجوم السابع من أكتوبر على البلدات الحدودية مع قطاع غزة.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش أيضا اغتيال "قائد العمليات الجوية" في حماس، مراد أبو مراد بضربة جوية على مركز لحماس نفذت منه "نشاطها الجوي"، في إشارة إلى استخدام حماس الطائرات الشراعية الآلية في هجومها السبت الماضي.

في حين لم يصدر أي تأكيد من حماس.

صواريخ تصل تل أبيب

إلا أن كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، أعلنت قصف تجمعات للجيش الإسرائيلي شمال شرق غزة برشقة صاروخية. وأشارت عبر حسابها على تليغرام إلى أنها قصفت مدينة سديروت، وتل أبيب أيضا.

كما أفاد مراسل العربية/الحدث باستهداف تل أبيب ووسط إسرائيل بصواريخ من غزة.

كذلك أشار إلى اندلاع اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلين من حماس تسللوا من خان يونس.

نازحون من غزة (رويترز)
نازحون من غزة (رويترز)

في حين أعلنت كتائب القسام أن مجموعة من مقاتليها اخترقوا السياج الفاصل شرق خان يونس، وهاجموا تجمعات للقوات الإسرائيلية، ودمروا 3 آليات عسكرية.

ومنذ ساعات الصباح الأولى اليوم، شهد قطاع غزة المحاصر منذ السبت الماضي، غارات عنيفة طالت إحداها سوقاً شعبياً وسط غزة، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم أطفال، بحسب ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.

فيما تتواصل حركة النزوح من شمال غزة نحو الجنوب، بعد أن أنذر الجيش الإسرائيلي السكان بضرورة إخلاء منازلهم.

يذكر أن عدد القتلى بين الجانبين ارتفع، اليوم السبت، ليصل إلى أكثر من 2000 قتيل، بينهم 614 طفلا في قطاع غزة.

أما في الجانب الإسرائيلي فبلغ عدد القتلى حتى اللحظة 1400، بينهم نحو 240 جنديا وضابطاً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة