الشرق الأوسط

إسرائيل تقصف جنوب لبنان.. ومقتل 4 من عناصر حزب الله

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

في إطار استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ تفجر الصراع في غزة يوم السابع من أكتوبر الجاري، تجددت الاشتباكات بين الجانبين.

فقد أفاد مراسل العربية/الحدث، اليوم الثلاثاء، بإطلاق قذائف هاون من الجنوب اللبناني باتجاه مستوطنة المطلة في إسرائيل، ما أدى إلى إصابة 3 جنود إسرائيليين.

فيما ردت القوات الإسرائيلية بقصفها عدة مواقع لحزب الله.

وأعلن الجيش الاسرائيلي لاحقا أن قذيفتيْن مضادتيْن للدروع انطلقتا من الجنوب اللبناني نحو منطقة قريبة من "كيبوتس يفتاح" على الحدود، بالإضافة إلى إطلاق نار من أسلحة خفيفة نحو مواقع عسكرية في المنطقة، فردت قواته بقصف مدفعي. وأوضح أن دباباته ضربت مواقع عسكرية لحزب الله.

مقتل 4

من جهته، أكد حزب الله المدعوم إيرانياً أن عناصره استهدفوا دبابة إسرائيلية في "ثكنة راميم"، ما أدى إلى وقوع خسائر.

كما أفاد في بيانات متفرقة بمقتل 4 من عناصره، خلال "القيام بواجبهم"، وفق تعبيره

بدوره أعلن الصليب الأحمر عبر حسابه على منصة "إكس" أن "فرقه توجهت إلى منطقة علما الشعب اللبنانية، لنقل جثث 4 ضحايا سقطوا جراء القصف الإسرائيلي".

وكانت الحدود اللبنانية الجنوبية شهدت أمس، ليلة عنيفة من الاشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي استمرت حتى فجر اليوم، ما أدى إلى وقوع إصابات عدة بعد تعرض منازل في بلدة الضهيرة لقصف مباشر. في حين أعلنت القوات الإسرائيلية قتل 4 متسللين.

قنابل فوسفورية

وألقت القوات الإسرائيلية عشرات القنابل الفوسفورية والمضيئة فوق بلدات الضهيرة وكفرلا والعديسة والمطلو والعرقوب وعيتا الشعب واللبونة قرب الناقورة، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للأنباء.

في حين أعلن الجيش الإسرائيلي"مقتل أربعة مسلحين حاولوا التسلل من لبنان إلى السياج الأمني وزرع عبوة ناسفة".

ومنذ تفجر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إثر الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس يوم السابع من أكتوبر، وتسللها برا وبحرا وجوا إلى مستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة، لم تهدأ الجبهة اللبنانية الجنوبية، حيث شهدت عدة مناوشات بشكل شبه يومي.

من الحدود اللبنانية الإسرائيلية (أرشيفية-فرانس برس
من الحدود اللبنانية الإسرائيلية (أرشيفية-فرانس برس

في حين حذرت السلطات الإسرائيلية الحكومة اللبنانية، محملة إياها مسؤولية أي تفلت أو خروقات على الحدود.

فيما رأى اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت أنه "يتعين على لبنان أن يسأل نفسه ما إذا كان يريد المخاطرة بمستقبله من أجل حماس".

كما أضاف "لا تزال هناك عتبة معينة، لكن إذا تصاعد الأمر، فيتعين على الجانب اللبناني أن يسأل نفسه هذا السؤال الصعب للغاية". وقال في إفادة صحفية اليوم الثلاثاء "مرة أخرى، قواعد الاشتباك لدينا الآن على الحدود واضحة تماما.. أي شخص يقترب من السياج في الشمال سيتم إيقافه، وإطلاق النار عليه".

يأتي ذلك، بينما يتخوف العديد من الدول الغربية والمحللين على السواء، من احتمال توسع الحرب المشتعلة في غزة إلى صراع إقليمي أوسع، يتدخل فيه حزب الله بكل ثقله، بينما تتحرك مجموعات أخرى موالية لإيران في سوريا وعند هضبة الجولان، فضلا عن العراق.

وكانت الولايات المتحدة حذرت مرارا خلال الأيام الماضية من تدخل حزب الله أو إيران في الصراع، كذلك جدد المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم التحذيرات عينها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة