الشرق الأوسط

رداً على ضرب إيلات.. الجيش الإسرائيلي يقصف منظمة بسوريا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

في بيان مقتضب وغامض، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة أنه استهدف منظمة في سوريا أطلقت طائرة مسيرة باتجاه إيلات أمس الخميس وأصابت مدرسة في المدينة.

وأضاف أنه "يحمل النظام السوري المسؤولية كاملة عن كل فعل إرهابي ينطلق من أراضيه"، وفق تعبيره.

كما أكد "أنه سيرد بقوة على كل عدوان يستهدف الأراضي الإسرائيلية".

لكنه لم يذكر اسم المنظمة التي أطلقت الطائرة المسيرة باتجاه إيلات المطلة على البحر الأحمر والتي تبعد نحو 400 كيلومتر من أقرب نقطة في الأراضي السورية.

فحص الدرون

وكان الجيش الإسرائيلي أفاد أمس أن طائرة مسيرة أصابت مبنى في إيلات بجنوب إسرائيل. وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة إكس إن فحص الطائرة المسيرة وتفاصيل الحادث لا يزالان قيد التحقيق.

 من إيلات (أرشيفية- فرانس برس)
من إيلات (أرشيفية- فرانس برس)



وقبل ذلك أعلن أيضاً أنه اعترض صاروخا أطلق من اليمن نحو إسرائيل. وأوضح أدرعي أن "الدفاعات الجوية باستخدام نظام السهم حيتس لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى" تمكنت من اعتراض الصاروخ.

كما أكد أن الصاروخ "لم يخرق الأجواء الإسرائيلية".

آرو 3.. لأول مرة

فيما أوضحت وزارة الدفاع أن القوات الإسرائيلية استخدمت للمرة الأولى نظامها المضاد للصواريخ "آرو 3" من أجل اعتراض مقذوف أُطلِق "من منطقة البحر الأحمر". وأشارت في بيان إلى أن "القوات الجوية أطلقت بنجاح صاروخا اعتراضيا من طراز آرو 3 للمرة الأولى". وأضافت أن هذا الصاروخ الاعتراضي دمر "هدفا أُطلِق باتجاه إسرائيل من منطقة البحر الأحمر".

صواريخ آرو3 الإسرائيلية (رويترز)
صواريخ آرو3 الإسرائيلية (رويترز)

وهذه أول مرة يعترض فيها نظام آرو 3 الذي طُوّر وأنتِج بشكل مشترك من جانب إسرائيل والولايات المتحدة ونُشِر عام 2017، هدفا في ظروف تشغيلية.

ووفقا لإسرائيل، فإن هذا النظام البعيد المدى مصمم لاعتراض "صواريخ بالستية خارج الغلاف.

أتت تلك التطورات فيما نشر الجيش الإسرائيلي مطلع هذا الشهر زوارق مسلحة بصواريخ في البحر الأحمر ضمن تعزيزاته العسكرية، وذلك غداة إعلان حركة الحوثي اليمنية شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل وتعهدها بتنفيذ المزيد.

يشار إلى أن هذه الهجمات على مدينة إيلات الساحلية، التي تضم حاليا عشرات آلاف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من شمال إسرائيل والمنطقة الحدودية مع قطاع غزة، سلطت الضوء على المخاطر من توسع الحرب التي تفجرت في السابع من أكتوبر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، ودخول مجموعات مسلحة جديدة مدعومة إيرانياً على الخط.

لا سيما مع تصاعد الهجمات أيضا في العراق وسوريا ضد قواعد عسكرية أميركية، واستمرار حزب الله في المواجهات ضد القوات الإسرائيلية جنوب لبنان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة