رداً على اغتيال العاروري.. 60 صاروخاً من لبنان نحو إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

في استمرار للتوتر والمواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، أطلقت رشقة صواريخ من الجانب اللبناني، اليوم السبت.

وأفاد مراسل العربية/الحدث بإطلاق نحو 60 صاروخا من جنوبي لبنان تجاه مستوطنات شمالي إسرائيل، فضلا عن قاعدة عسكرية.

فيما تم تفعيل صفارات الإنذار في 94 مستوطنة وبلدة على الحدود الشمالية الإسرائيلية.

"رد أولي"

كما اخترقت مسيّرة أجواء الجليل شمالي إسرائيل، إلا أن أنظمة الدفاع الجوية الإسرائيلية تمكنت من إسقاطها، حسب ما أشار مراسل "العربية".

ولاحقا، أعلن حزب الله في بيان أنه أطلق تلك الصواريخ على "قاعدة ميرون للمراقبة الجوية في شمال إسرائيل في إطار الرد الأوّلي على مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في بيروت قبل أيام".

كما أشار إلى أنه استهدف القاعدة المذكورة بـ62 صاروخا من أنواع متعددة.

أتت تلك المستجدات الميدانية اليوم بعدما ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أمس إلى أن تلك الجبهة قريبة من التصعيد.

بدوره، لوح زعيم حزب الله، حسن نصرالله، أمس، بضرورة الرد على اغتيال العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعتبر عرين الحزب المدعوم إيرانياً. وقال في خطاب متلفز "عندما يكون الاستهداف في لبنان والضاحية الجنوبية لا يمكن أن نسلم بهذا الخرق، وقطعاً لن يكون استهداف العاروري بلا رد، والقرار الآن في يد الميدان، وهو الذي سيرد على هذا الاستهداف".

كما جاء هذا التصعيد الميداني فيما تتواصل المساعي الأوروبية والأميركية بغية التهدئة وعدم توسيع الصراع والحرب الدائرة في غزة منذ 3 أشهر إلى قتال أوسع يفتح جبهات جديدة.

ومنذ تفجر الحرب في غزة بين إسرائيل وحماس، تصاعدت الهجمات في العراق وسوريا ضد قواعد عسكرية للتحالف الدولي تضم قوات أميركية.

كما شنت جماعة الحوثي اليمنية عشرات الهجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، زاعمة أنها تقل بضائع إلى إسرائيل.

أما الجنوب اللبناني فلم يهدأ بدوره منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلا أن المواجهات لا تزال رغم حدتها بحسب عدد من المراقبين، مضبوطة خاصة أن إيران لا تسعى حتى الآن إلى حرب أشمل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة