الشرق الأوسط

بن غفير: بايدن يساعد حماس ويعرقل الحرب بغزة

وزير الأمن الإسرائيلي: لو أن ترامب في السلطة، لكان سلوك الولايات المتحدة مختلفاً تماماً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعرقل الحرب بقطاع غزة، مضيفاً أن الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب كان سيطلق يد إسرائيل أكثر.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأميركية قال الوزير الإسرائيلي إن بايدن "بدلاً من يمنحنا دعمه الكامل، منشغل بتقديم مساعدات إنسانية ووقود (لغزة) تذهب إلى حماس". واستطرد: "لو أن ترامب في السلطة، لكان سلوك الولايات المتحدة مختلفاً تماماً".

وأضاف بن غفير أن لديه خطة تتمثل في "تشجيع أهل غزة على الهجرة الطوعية لأماكن حول العالم" من خلال منحهم حوافز مالية، واصفاً هذا بأنه "الشيء الإنساني الواقعي" الذي يمكن فعله.

وقال إن خطته لغزة في المستقبل تتمثل في إعادة تسكين القطاع الساحلي المدمر بمستوطنات إسرائيلية، بينما ستُعرض على الفلسطينيين حوافز مالية للمغادرة.

الدمار في غزة
الدمار في غزة

وذكر أنه يعرف، من خلال مناقشاته مع الفلسطينيين في الضفة الغربية ومن خلال المعلومات الاستخباراتية التي يتلقاها بصفته وزيراً، "أن الفلسطينيين سيكونون منفتحين على هذه الفكرة".

ومضى قائلاً إن عقد مؤتمر عالمي ربما يساعد في إيجاد دول راغبة في استقبال اللاجئين الفلسطينيين.

وأكد بن غفير أنه سيعارض أي صفقة مع حركة حماس تسمح بالإفراج عن آلاف الفلسطينيين المحتجزين "بتهم الإرهاب"، ولا بإنهاء الحرب قبل "دحر حماس تماماً"، حسب تعبيره.

وعن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال بن غفير إنه "أمام مفترق طرق.. وعليه أن يختار الاتجاه الذي سيذهب إليه".

وأضاف "أمام نتنياهو حالياً خياران: إما زيادة العزلة الدولية لإسرائيل إذا واصل الحرب، أو احتمال فقدان السلطة إذا سحب المشرعين الستة من حزب القوة اليهودية من الائتلاف الحاكم".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.