بلينكن لوزير الدفاع الإسرائيلي: يوجد بدائل للتوغل البري في رفح

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

بينما تتمسك تل أبيب بعملية عسكرية في رفح للقضاء على حركة حماس، أفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أكد في اجتماع مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، اليوم الاثنين، أن هناك بدائل للعملية العسكرية البرية في مدينة رفح من شأنها أن تضمن بشكل أفضل أمن إسرائيل وتحمي المدنيين الفلسطينيين.

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في بيان، إن بلينكن "كرّر دعم الولايات المتحدة لضمان هزيمة حماس، بما في ذلك في رفح، لكنّه كرر معارضته لعملية برية واشعة النطاق في رفح".

كما أضاف أن الوزير الأميركي "شدد على وجود حلول أخرى غير غزو برّي واسع النطاق، وهي حلول من شأنها أن تضمن بشكل أفضل أمن إسرائيل وتحمي المدنيين الفلسطينيين".

إلغاء زيارة

وعقد الاجتماع بين بلينكن وغالانت في مقر وزارة الخارجية في واشنطن، الاثنين، بعيد ساعات من إلغاء إسرائيل زيارة كان مقرراً أن يقوم بها وفد رفيع المستوى إلى العاصمة الأميركية.

وألغت تل أبيب الزيارة احتجاجاً على عدم استخدام واشنطن حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي لمنع صدور قرار يدعو إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

وقبيل الاجتماع بين الوزيرين قال ميلر للصحافيين "نرى أن هذا النوع من الغزو الواسع النطاق سيكون خطأ، ليس فقط بسبب الأضرار التي يمكن أن يلحقها بالمدنيين والتي يمكن أن تكون تكلفتها هائلة".

ولفت إلى وجود نحو 1,4 مليون شخص في رفح حاليا وعدم تقديم إسرائيل خطة إجلاء متّسقة.

إضافة إلى كل ذلك، قال ميلر إن "هذا النوع من الغزو من شأنه أن يضعف أمن إسرائيل وسيجعلها أقل أمانا وليس أكثر أمانا. من شأنه أن يقوّض مكانتها في العالم".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على إرسال وفد إلى واشنطن للبحث في الهواجس الأميركية المتّصلة برفح.

لكنّه أعلن الاثنين أنه لن يرسل أي وفد إلى واشنطن بعد امتناعها عن التصويت ضد قرار لمجلس الأمن يدعو إلى هدنة فورية في غزة خلال شهر رمضان.

وعلى الرغم من استمرار المفاوضات ومساعي الوسطاء بغية التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل على تبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، فلا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمسك بدخول مدينة رفح جنوب القطاع.

"آخر معقل لحماس"

يذكر أن إسرائيل تقول إن رفح هي آخر معقل كبير لمقاتلي حماس، فيما تقول واشنطن إن أي هجوم بري هناك سيكون "خطأ"، وسيسبب ضررا كبيرا للمدنيين.

وأكثر من مليون من سكان غزة، الذين أمرتهم القوات الإسرائيلية المتوغلة بالنزوح إلى رفح في وقت سابق من الحرب، ليس لديهم مكان آخر يفرون إليه. وتقول إسرائيل إن لديها خطة لإجلائهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.