الشرق الأوسط

6 قتلى في غارة إسرائيلية على منزل شمال رفح

إسرائيل تؤكد مقتل أسير محتجز في غزة من دون الكشف عن التفاصيل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن 6 أشخاص غالبيتهم من النساء والأطفال قتلوا في غارة إسرائيلية على منزل في شمال رفح.

وأفادت مصادر محلية أن الطائرات الإسرائيلية قصفت المنزل الواقع في حي الزهور.

وذكرت المصادر أيضا أن آخرين أصيبوا في قصف إسرائيلي آخر استهدف منزلا بالقرب من خيام نازحين في حي تل السلطان غرب رفح.

وقالت الوكالة إن الحرب الإسرائيلية على القطاع أودت حتى الآن بحياة 34 ألفا و596 وخلّفت قرابة 78 ألف جريح منذ 7 أكتوبر الماضي.

مقتل أسير إسرائيلي

وفي تطور آخر، أعلنت السلطات الإسرائيلية، فجر الجمعة، أنّها تأكّدت من مقتل درور أور، أحد الأسرى الإسرائيليين الذين احتجزتهم حركة حماس في غزة خلال هجوم 7 أكتوبر.

وحسب الرواية الإسرائيلية، أعلنت مستوطنة كيبوتس بئيري حيث كان يعيش أور أنّ الرجل البالغ 49 عاماً "قُتل في 7 أكتوبر على أيدي عناصر حماس الذين اختطفوا جثته ونقلوها إلى قطاع غزة".

وحتى هذا الإعلان كان أور يُعتبر في عداد الأسرى الأحياء المحتجزين في قطاع غزة.

وكيبوتس بئيري مستوطنة إسرائيلية تعرّضت لأكبر قدر من الخسائر، سواء البشرية أو المادية، في الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حماس على مستوطنات إسرائيلية انطلاقاً من قطاع غزة.

وخلال الهجوم، قُتلت يونات زوجة أور واختطف اثنان من أبنائهما الثلاثة.

واحتجز مقاتلو حماس الطفلين نوعام (17 عاماً) وألما (13 عاماً) في قطاع غزة إلى أن أطلقوا سراحهما في نوفمبر في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار سرى لمدة أسبوع وتبادلت بموجبه إسرائيل وحماس أسرى.

وفجر الجمعة، قالت الحكومة الإسرائيلية في منشور على منصّة إكس: "تأكد مقتل درور أور الذي اختطفته حماس في 7 أكتوبر، وجثّته محتجزة في غزة".

ولم توضح الحكومة في منشورها كيف تأكّدت من مقتل أور.

ويأتي الإعلان عن مقتل الأسير بينما ينتظر الوسطاء القطريون والأميركيون والمصريون ردّ حماس على مقترح جديد لهدنة مؤقتة يتخللها تبادل رهائن وأسرى.

وفي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر التزمت إسرائيل وحماس هدنة استمرت أسبوعاً وأطلقت خلالها الحركة سراح 105، من بينهم 80 إسرائيلياً، بينما أفرجت إسرائيل بالمقابل عن 240 فلسطينياً كانوا محتجزين في سجونها.

وأسفر هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر عن مقتل 1170 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات إسرائيليّة رسميّة.

وخُطف خلال الهجوم أكثر من 250 شخصاً من جنوب إسرائيل، ما زال 129 منهم محتجزين في غزة، بينهم 35 تقول إسرائيل إنّهم لم يعودوا على قيد الحياة وجثثهم محتجزة في غزة.

وردّاً على هجوم حماس، تعهّدت إسرائيل بالقضاء على الحركة وهي تشنّ مذّاك عملية عسكرية ضخمة ضدّ قطاع غزة أسفرت حتى اليوم عن مقتل 34596 شخصاً، معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحّة التابعة لحماس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.