جدل حول شخصية رجل الأعمال سمير حليلة وهل سيتولى حكم غزة؟
السلطة الفلسطينية تنفي تعيين سمير حليلة لحكم قطاع غزة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نفى مصدر مسؤول في السلطة الفلسطينية، تقارير إسرائيلية عن تعيين شخصية فلسطينية لإدارة قطاع غزة.
وقال المصدر لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن ما ذكرته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تعيين شخصية فلسطينية لإدارة قطاع غزة بعلم القيادة الفلسطينية غير صحيح.
وأوضح المصدر أن الجهة الوحيدة المخولة بإدارة قطاع غزة هي دولة فلسطين ممثلة بالحكومة أو لجنتها الإدارية المتفق عليها. وشدد المصدر على أن أي تعاطٍ مع غير ذلك يعتبر تسويقا لفصل غزة عن الضفة، وتهجير أهلها.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد أفادت بوجود اتصالات مستمرة منذ أشهر خلف الكواليس لتعيين رجل الأعمال الفلسطيني، سمير حليلة، حاكما على قطاع غزة.
وكان حليلة يعمل أمينا عاما لحكومة أحمد قريع الثالثة، ورئيسا لمجلس إدارة سوق فلسطين للأوراق المالية حتى مارس الماضي.
وقال رجل الأعمال الفلسطيني سمير حليلة، اليوم الثلاثاء، لراديو "أجيال"، إن الأنباء حول إجراء اتصالات خلف الكواليس لتعيينه حاكمًا لقطاع غزة ليست جديدة، مشيرًا إلى أن هذه المحادثات بدأت قبل نحو ستة أشهر.
وأضاف أنه أبلغ الرئيس الفلسطيني بالمقترح بشكل غير رسمي "لأهمية الحصول على دعمه ومباركته"، مشيرا إلى أنه طرح تساؤلات حول الجهة التي يمكنها تعيين حاكم لغزة خارج إطار الرئيس الفلسطيني، وصلاحياته، وعلاقته بالضفة الغربية والحكومة الفلسطينية.
وقال إن القمة العربية في القاهرة ناقشت "الهيكل الذي سيدير غزة بعد الحرب"، واقترحت إدارة انتقالية لمدة ستة أشهر، لا تخضع للسلطة الفلسطينية أو الحكومة، وتكون لا مركزية في إدارتها. وأضاف أن إسرائيل رفضت الخطة بالكامل، كما أبدت بعض الدول العربية الممولة تحفظات على طبيعة العلاقة المقترحة.
وأشار حليلة إلى أن إسرائيل "لم تبلغ بموافقتها" على شخصه، ولم يُطلب منها ذلك، معتبرًا أن نجاح أي مشروع يتطلب "مباركة الأطراف وليس موافقتها". وأكد أن واشنطن، بالتنسيق مع مصر والسعودية، يجب أن تتفق على شخصية وهيكل مقبول، قبل مناقشة الأمر مع الأطراف المعنية، بما في ذلك السلطة الفلسطينية وإسرائيل والأردن.
واختتم قائلاً: "أنا جزء من الشرعية الفلسطينية، ولا يمكن إدارة غزة كمشروع منفصل، فهي جزء من السيادة الفلسطينية، ويجب التعامل مع الملف بحكمة"، مضيفًا أن معظم الأطراف لا تعارض الفكرة، لكن التحدي يكمن في ضمان إدارة العملية بشكل صحيح من قبل الولايات المتحدة والدول العربية.
من هو سمير حليلة؟
سمير حليلة وفق ما اطلعت عليه العربية.نت، ينحدر من محافظة أريحا بالضفة الغربية، من مواليد مايو 1957، درس في مدارس رام الله، ثم التحق بجامعة بيرزيت حيث حصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع ودراسات الشرق الأوسط عام 1981، تلاه حصوله على درجة الماجستير في الاقتصاد من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1983.
حليلة المقيم في رام الله، هو خبير اقتصادي سياسي ورجل أعمال بارز في السلطة الفلسطينية، شغل خلال مسيرته عدة مناصب عليا، منها الأمين العام للحكومة الفلسطينية عام 2005، ثم وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة، ورئيس مجلس إدارة المعهد الفلسطيني لأبحاث السياسات الاقتصادية، وعضو مجلس إدارة مركز التجارة الفلسطيني.
كما شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة باديكو، أكبر شركة قابضة في السلطة الفلسطينية، ورئيس مجلس إدارة بورصة فلسطين.
ويُعرف حليلة بعلاقاته الواسعة، لا سيما قربه من رجل الأعمال الفلسطيني الأميركي بشار المصري، مؤسس مدينة روابي، والذي تربطه صلات وثيقة بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
-
وزير الخارجية القطري ونظيره الهولندي يستعرضان تطورات غزة
تلقى وزير الخارجية القطري رئيس مجلس الوزراء، الشيخ محمد بن عبدالرحمن، اتصالاً ...
الخليج العربي -
السيناريو المتوقع.. كيف سيغير الذكاء الاصطناعي وجه العالم بحلول عام 2027
2026 سيشد دخول الصين للسباق بقوة واضطراب بسوق المهندسين
الذكاء الاصطناعي -
ولي العهد السعودي وجورجيا ميلوني يبحثان تداعيات أحداث غزة
تلقى ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اتصالًا هاتفيًا ...
الخليج العربي