الشرق الأوسط

57 قتيلاً في غزة بضربات إسرائيلية بعد مطالبة ترامب بوقف القصف

المتحدث العسكري الإسرائيلي يقول إن مدينة غزة لا تزال منطقة قتال "خطيرة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة أن 57 شخصاً على الأقل قتلوا في ضربات إسرائيلية منذ فجر السبت، رغم دعوة الرئيس دونالد ترامب إسرائيل إلى وقف القصف عقب موافقة حركة حماس على الإفراج عن الأسرى بموجب مقترحه لإنهاء الحرب.

وأكد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني محمود بصل، أن 40 شخصاً قتلوا في مدينة غزة وحدها.

وأفاد الدفاع المدني في غزة، السبت، بشن إسرائيل عشرات الضربات الجوية على مدينة غزة ليل الجمعة.

وقال بصل: "كانت ليلة عنيفة جداً نفذ خلالها الاحتلال عشرات الغارات والقصف المدفعي على مدينة غزة وبعض المناطق في القطاع"، مشيراً إلى أن "الاحتلال دمر أكثر من 20 منزلاً ومبنى في غزة ليل الجمعة".

وأضاف بصل أن "الوضع خطير جداً في مدينة غزة" بشمال القطاع، موضحاً أنه "يوجد مصابون لا نستطيع الوصول إليهم بسبب وجود الدبابات والقصف المستمر".

وفي تطور، حذر متحدث عسكري إسرائيلي سكان مدينة غزة، السبت، من العودة إلى المدينة، مضيفاً أنها لا تزال منطقة قتال "خطيرة".

وذكر موقع "أكسيوس" الأميركي الإخباري في وقت سابق، أن الجيش الإسرائيلي سيتحول إلى العمليات الدفاعية في القطاع، وسيوقف خطة السيطرة على مدينة غزة.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ساعة مبكرة من صباح السبت، أن إسرائيل تتأهب "لتنفيذ فوري" للمرحلة الأولى من خطة ترامب بشأن غزة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين بعد رد حماس.

وبعد فترة وجيزة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن القيادة السياسية في إسرائيل أصدرت تعليمات للجيش بتقليص النشاط الهجومي في غزة.

ووجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي تعليمات للقوات في بيان بتعزيز الجاهزية لتطبيق المرحلة الأولى من خطة ترامب، دون ذكر شيء حول تقليص النشاط العسكري في غزة.

وردت حماس، التي تدير قطاع غزة، على خطة ترامب المكونة من 20 نقطة بعد أن أمهل الرئيس الأميركي الحركة حتى غد الأحد لقبولها أو مواجهة عواقب وخيمة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.