"مجزرة تماسيح" بالضفة الغربية وإسرائيل: خفنا من هجوم

انتقادات واسعة من منظمات الرفق بالحيوان التي دانت الخطوة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أعلنت الإدارة المدنية الإسرائيلية وسلطة الطبيعة والحدائق أن عملية قتل مئات التماسيح في مزرعة بيتسئيل بمنطقة الأغوار التي وقعت في أغسطس/آب الماضي جاءت بزعم وجود خوف من احتمال استغلال الموقع في "هجوم تخريبي"، وفق البيان.

"جهات معادية"

وأضافت أن المخاوف جاءت من احتمال أن يؤدي الهجوم إلى إطلاق التماسيح في أنحاء الضفة الغربية.

كما أوضحت أن المزرعة تواجه منذ سنوات مخالفات تتعلق بالسلامة وسوء البنية التحتية وتكرار حالات هروب التماسيح، لافتة إلى أنها كانت أيضاً عرضة للاختراق.

وتابعت أن الاختراق لو تم من شأنه أن يتيح لـ"جهات معادية" اقتحامها وإطلاق الحيوانات بهدف تنفيذ عملية تستهدف المدنيين.

كذلك رأت أن القرار اتُّخذ أيضاً لإنهاء "معاناة الحيوانات" التي كانت محتجزة في "ظروف قاسية ومتدهورة"، مؤكدة أن القتل الجماعي جرى "لمنع خطر مباشر على السلامة العامة" ولمنع تدهور أوضاع التماسيح أكثر، بزعم البيان.

انتقادات واسعة

يذكر أن السلطات الإسرائيلية أعلنت أنها لن تفتح تحقيقاً في عملية الإعدام أو في قرار إغلاق المزرعة، وهو ما أثار انتقادات واسعة من منظمات الرفق بالحيوان التي دانت الخطوة.

وقالت السلطات إن الحكومة أنفقت مئات آلاف الشواكل لتدعيم سياج المزرعة المتهالك.

إلى أن رأت في النهاية أن الإعدام أكثر خيار آمن، خصوصا أنه من المستحيل نقل التماسيح لمكان آخر، بحسب زعمها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.