رئيس مؤتمر ميونخ للأمن: ألمانيا جسر تواصل في أي مبادرة أوروبية للردع النووي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

دعا رئيس مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، فولفجانج إيشينجر، إلى تعزيز مشاركة أوروبا في منظومة الردع النووي التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مشيرا إلى دور خاص يمكن أن تلعبه ألمانيا.

وقال إيشينجر في تصريحات إن فرنسا وبريطانيا يمكنهما المساهمة بشكل أكبر بأسلحتهما النووية في مظلة الردع النووي التي تعتمد حتى الآن بشكل رئيسي على الولايات المتحدة. وأضاف: "إذا حدث ذلك، فسيكون إشارة من أوروبا إلى الروس والأميركيين والصينيين بأنها قادرة على تأكيد ذاتها".

وأشار إيشينجر إلى أن ألمانيا تستطيع الاضطلاع بدور "جسر تواصل" بين أوروبا والولايات المتحدة لضمان ألا يُساء فهم مثل هذه الطروحات في واشنطن. وأضاف: "قد يقول الأميركيون: إنهم يتحالفون الآن مع الفرنسيين، إذن لم تعد هناك حاجة لأسلحتنا النووية كوسيلة ردع. ويجب منع حدوث ذلك".

تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا وفرنسا هما الدولتان الأوروبيتان الوحيدتان اللتان تمتلكان أسلحة نووية، غير أن الردع النووي داخل الناتو يعتمد إلى حد كبير على الترسانة الأميركية، التي يُقدّر أنها تشمل نحو 100 رأس نووي متمركز في أوروبا.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد عرض في عام 2020، خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إجراء محادثات مع ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي حول تعاون أوروبي في مجال الردع النووي، لكن المبادرة لم تلق حينها صدى يذكر في برلين.

وانتقد إيشينجر كلا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل والمستشار السابق أولاف شولتس، معلقا: "لم أفهم شخصيا لماذا لم يرسل أي منهما مستشاريه أو المفتش العام للجيش الألماني إلى باريس مع تكليف واضح: افحصوا بجدية ما يقترحه الفرنسيون.. أعتقد أن ذلك يجب أن يحدث الآن، وليس فقط كمبادرة ألمانية-فرنسية"، مشددا في المقابل على ضرورة أن تُجرى مثل هذه المحادثات بشكل سري وليس في العلن".

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد وافق على عرض ماكرون للحوار عقب توليه منصبه في مايو (أيار) الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.