انتخابات مبكرة باليابان الأحد.. وتوقعات بفوز كبير لحزب رئيسة الوزراء

"الحزب الليبرالي الديمقراطي" الذي تتزعمه ساناي تاكايشي قد يحصد مع حلفائه أكثر من 300 مقعد من أصل 465

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

يتوجه اليابانيون الأحد إلى مراكز الاقتراع في انتخابات تشريعية مبكرة يُتوقع أن تكرّس مكانة حزب رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي.

وكانت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان أعلنت في 19 يناير (كانون الثاني) حل البرلمان ودعت لانتخابات مبكرة في فترة وجيزة، مستفيدةً من تأييد الرأي العام لها.

وجعلت تاكايشي من الاستحقاق اختباراً شخصياً. وسألت خلال تجمع انتخابي "هل تاكايشي مؤهلة لتكون رئيسة للوزراء؟ أردت أن أترك للشعب السيد القرار".

وتراهن رئيسة الحكومة البالغة من العمر 64 عاماً على أدائها الجيد في استطلاعات الرأي، لزيادة حصة "الحزب الليبرالي الديمقراطي" (اليمين القومي) الذي تتزعمه، في وقت لا يحظى الائتلاف الحاكم سوى بغالبية بسيطة في البرلمان.

ورغم تراجع طفيف في الأسابيع الأخيرة، تنال حكومتها معدلات تأييد تقارب 70 بالمئة، وهي تفوق ما كان للحكومات السابقة.

ويتوقع مراقبون أن ينجح رهان تاكايشي التي تتولى السلطة منذ أكتوبر (تشرين الأول)، وتقود حزبها لنيل الغالبية.

وتشير استطلاعات الرأي التي أجريت قبل الانتخابات إلى أن الحزب سيجتاز بسهولة عتبة 233 مقعداً اللازمة لضمان الغالبية. وقد يتمكن الائتلاف الحاكم، المكوَّن من "الحزب الليبرالي الديمقراطي" و"حزب الابتكار الياباني"، من حصد أكثر من 300 مقعد من أصل 465.

أما "التحالف الإصلاحي الوسطي الجديد"، الذي يضم أبرز حزب معارض، وهو "الحزب الديمقراطي الدستوري" وحزب "كوميتو" الشريك السابق ل"الحزب الليبرالي الديمقراطي"، فقد يخسر نصف مقاعده الحالية البالغة 167 مقعداً".

واعتمدت تاكايشي خطاباً حاداً حيال الهجرة يرجح أن يساهم في قطع الطريق أمام حزب "سانسيتو" الشعبوي الذي يقوم على شعار "اليابانيون أولاً".

وقال أستاذ السياسة اليابانية في "المعهد الوطني لدراسات السياسات" ميكيتاكا ماسوياما لوكالة الأنباء الفرنسية إن تاكايشي "تستخدم مفردات يسهل فهمها"، بينما كانت لدى سلفها شيغيرو إيشيبا "أفكار كثيرة، لكنه كان يتحدث كأكاديمي".

وبعيداً من شخصية رئيسة الوزراء، تمحورت الحملة الانتخابية حول القدرة الشرائية لليابانيين.

وقال أستاذ العلوم السياسية هيروشي شيراتوري" "يبدو أن اهتمام الجمهور خلال الحملة الانتخابية انصب حصراً على مسائل التضخم" الذي ظل فوق معدل اثنين بالمئة منذ نحو ثلاث سنوات.

ورأى أن "فوزاً ساحقاً للحزب الليبرالي الديمقراطي سيعني منحه تفويضاً لمواصلة هذه السياسات".

ووعدت رئيسة الحكومة، وهي خامس شخصية تتولى هذا المنصب خلال خمس سنوات، بإعفاء المواد الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8 بالمئة للتخفيف من أثر التضخم على الأسر.

وفي السياسة، تبقى تطورات العلاقة مع الصين موضع قلق.

وأثارت تاكايشي أزمة دبلوماسية بعيد توليها مهامها، إذ ألمحت إلى أن اليابان قد تتدخل عسكرياً في حال هاجمت بكين تايوان.

ونالت تاكايشي الجمعة تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كتب على منصة "تروث سوشال" أنها "أثبتت.. أنها قائدة قوية ونافذة وحكيمة"، مضيفاً أنه "يتطلع" لاستقبالها في البيت الأبيض في 19 مارس (آذار).

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.