نواف سلام: الدولة وحدها صاحبة قرار الحرب والسلم في لبنان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الجمعة، أن استعادة الدولة اللبنانية تتطلب تعافي السيادة والمؤسسات معاً، مشدداً على أن السيادة من دون مؤسسات فاعلة تبقى ناقصة، فيما يظل الإصلاح هشاً من دون سلطة قادرة على تطبيقه.

وقال سلام خلال حفل تخريج لطلاب جامعيين، إن السيادة تعني أن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، وأن تكون السلطات الدستورية الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ القرارات والتحدث باسم البلاد أو التفاوض نيابة عنها.

كما جدد رئيس الحكومة التزام حكومته، التي وصفها بـ"حكومة الإنقاذ والتغيير"، بمواصلة مسيرة الإصلاح وعدم التراجع عنها، مؤكداً رفض أي مساومة على أراضي لبنان، ومشدداً على ضرورة حصر السلاح بيد القوى الشرعية وحدها.

في سياق متصل، ستُعقد الأسبوع المقبل جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، حيث سيتم تحديد مناطق تجريبية لخطة تفكيك سلاح حزب الله بواسطة الجيش اللبناني، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة.

ووفقاً للخطة التي تدفع بها الإدارة الأميركية، فإن هذه المناطق ستكون في الأماكن التي تتواجد فيها قوات الجيش الإسرائيلي حالياً، ما قد يؤدي إلى انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من أجزاء من الشريط الأمني.

وفيما يؤكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الوجود في الشريط الأمني سيستمر "بالقدر الذي تقتضيه الحاجة"، يجري حالياً تقييم ميداني لتحديد المناطق التي يمكن للجيش الإسرائيلي الانسحاب منها، والمناطق التي يمكن أن يبدأ فيها تنفيذ المشروع التجريبي، وفق ما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية.

هذا واتفقت إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية على وقف لإطلاق النار في لبنان، اليوم الجمعة، بعد أن هدد تصاعد القتال هناك فرص تحول اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب في إيران إلى اتفاق دائم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.