سياحة

المتحف المصري الكبير يغير قواعد اللعبة

مصر تعزز مكانتها كوجهة آمنة ومستقرة وسط التوترات الإقليمية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية حول العالم إثر الحرب في إيران وما خلفته من اضطرابات في مضيق هرمز، أثرت على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية وقطاعي الطيران والسياحة، تخطو مصر في اتجاه معاكس تماماً، محققة ما تصفه الحكومة المصرية بأنه رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ السياحة المصرية.

تتوقع الحكومة المصرية استقبال نحو 20 مليون سائح خلال عام 2026، وهو أعلى رقم تسجله البلاد على الإطلاق، في مفارقة لافتة تكشف قدرة القطاع السياحي المصري على الصمود في وجه الأزمات الإقليمية المتلاحقة.

مصر تراهن على 20 مليون سائح في 2026 رغم تداعيات حرب إيران

ووفق بيانات حكومية، استقبلت مصر خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري نحو 7.5 مليون سائح، بزيادة 5% على أساس سنوي، فيما بلغت الإيرادات السياحية خلال الفترة ذاتها نحو 6.8 مليار دولار.

اقرأ أيضاً
"التايمز": المتحف المصري الكبير إحدى عجائب الدنيا الجديدة

سر الصعود.. صورة جديدة لمصر في الخارج

يرى مراقبون أن المعادلة وراء هذا الأداء القياسي تبدأ من نجاح القاهرة في إعادة تسويق صورتها لدى الأسواق السياحية العالمية عبر تقديم نفسها كوجهة آمنة ومستقرة، بعيداً عن بؤر التوتر والصراع التي تشهدها مناطق أخرى في الإقليم.

ويأتي افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي بلغت تكلفة إنشائه نحو مليار دولار، في صميم هذه الاستراتيجية إذ ينظر إليه كعامل جذب عالمي غير مسبوق، إلى جانب مشاريع تطوير مناطق أثرية وتاريخية جديدة، وتوسع الرهان على سواحل البحر المتوسط كوجهة سياحية بديلة عن المقاصد التقليدية.

الطموح لا يتوقف عند 20 مليوناً

لا تكتفي القاهرة بهذا الإنجاز إذ تستهدف الخطط الرسمية الوصول إلى 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030. ويعد هذا الهدف رهان استراتيجي طويل المدى على السياحة كرافعة اقتصادية رئيسية، في منطقة طالما دفعت ثمن الأزمات السياسية والأمنية المتعاقبة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.