ماسك يدعم لوبان بالانتخابات رغم إدانتها.. وبارو: الحمقى فقط لا يغيرون آراءهم

لوبان أعلنت مضيها قدما في الترشح لانتخابات 2027

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أعرب إيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم، الأربعاء، عن تأييده زعيمة أقصى اليمين في فرنسا، مارين لوبان، بعدما قرّرت المضي قدما في خوض السباق رغم إدانتها في قضية اختلاس أموال.

وعلّق ماسك في منشور عبر حسابه على منصة إكس، والذي يتابعه 240 مليون شخص، إن لوبان هي "الأمل الأخير لفرنسا"، معيدا نشر منشور يتضمن صورة لها.

وسبق لماسك أن أبدى دعمه للوبان، لكنها المرة الأولى التي يعبّر فيها علنا عن تأييده لها بعد إعلانها خوض الانتخابات الرئاسية المقرّرة في العام 2027 لخلافة الرئيس إيمانويل ماكرون.

وسبق لماسك أن أعرب عن تأييد شخصيات وأحزاب من أقصى اليمين في أوروبا.

إيلون ماسك (أرشيفية- رويترز)
إيلون ماسك (أرشيفية- رويترز)

في منشور على المنصة ذاتها، بدا أن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو يحضّ ماسك على مراجعة موقفه. وقال بارو "هناك قول فرنسي مأثور مفاده أن الحمقى فقط لا يغيّرون آراءهم".

ويتطلع حزب "التجمّع الوطني" بزعامة لوبان إلى الانتخابات بوصفها أكبر فرصة له للوصول إلى الرئاسة.

وأعلنت لوبان في الأسبوع الماضي مضيها قدما في الترشح لانتخابات 2027، بعدما خفضت محكمة استئناف مدة عدم أهليتها للترشح، بعد إدانتها في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي.

وحسمت لوبان بذلك مسألة خوضها السباق الرئاسي للمرة الرابعة.

وخفضت محكمة الاستئناف الحُكم الصادر بحق لوبان في 31 مارس 2025 إلى 45 شهرا من عدم الأهليّة للترشح من بينها 15 شهرا نافذة، بعدما كان الحُكم السابق بعدم الأهلية مدته خمس سنوات.

إلى ذلك قضت المحكمة بحبسها عاما تنفّذ بإخضاعها للمراقبة عبر سوار إلكتروني.

لكن لوبان قرّرت الطعن في إدانتها أمام أعلى هيئة قضائية في فرنسا.

في العام الماضي، أعاد ماسك نشر تصريح وصف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قضية الاختلاس الموجهة ضد لوبان بأنها "حملة اضطهاد"، وهو ما ندّدت بها باريس واعتبرته "تدخّلا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.