.
.
.
.

المدّعية على كافانو مرشح المحكمة العليا: كاد أن يغتصبني

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت كريستين بلازي فورد، التي تتّهم القاضي بريت كافانو، مرشّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعضوية المحكمة العليا، بالاعتداء عليها جنسياً حين كانا طالبين قبل 36 عاماً أنّها ظنّت في تلك الليلة أنه سيغتصبها، مؤكّدة أنّ هذا الاعتداء غيّر حياتها "بصورة مأسوية".

وقالت الأستاذ الجامعية في إفادة حضّرتها للإدلاء بها أمام لجنة العدل في مجلس الشيوخ، الخميس، ونشرتها وسائل إعلام أميركية الأربعاء: "اعتقدت أنّه سيغتصبني (...) أنا لست هنا اليوم لأنني أريد ذلك. أنا مرتعبة. أنا هنا لأنني أعتبر أنّ من واجبي المدني أن أخبركم بما حدث معي عندما كنا أنا وبريت كافانو في المدرسة الثانوية".

وأعلنت جولي سويتنيك في بيان نشره محاميها، الأربعاء، أن الوقائع حصلت خلال سهرات ارتادتها عندما كانت طالبة في المرحلة الثانوية في ضواحي ميريلاند.

وأوردت أنها شاهدت كافانو يتصرف مثل "ثمل حقير" في مثل تلك السهرات، ورأته "يمارس سلوكا غير لائق بدرجة كبيرة"، مثل "ملامسة الشابات في أماكنهن الحميمة بدون موافقتهن".

وأضافت سويتنيك: "رأيت بريت كافانو يفرط في شرب (الكحول) في العديد من تلك السهرات ويتصرف بشكل مسيء وعنيف جسديا تجاه شابات، مثل الالتصاق بالفتيات بدون موافقتهن والضغط عليهن ومحاولة نزع أو تبديل ملابس الشابات لكشف أماكنهن الحميمة".

وتابعت: "شاهدته أيضا يوجه إساءات لفظية للشابات بالقيام بتعليقات جنسية فظة بهدف الانتقاص من قدرهن وإذلالهن وإحراجهن".

وأوضحت سويتنيك التي عملت للحكومة الفيدرالية الأميركية، أنها تعرضت للتخدير والاغتصاب الجماعي في سهرة عام 1982 حضرها كافانو.

ولم تحدد ما إذا كان كافانو شارك أو كان على علم بتعرضها للاغتصاب، لكنها قالت إن كافانو وشبابا آخرين من دائرته المقربة انخرطوا في سلوك مماثل.

وتأتي الاتهامات الجديدة بعد أن اتهمت امرأتان كافانو بالاعتداء الجنسي في الثمانينيات، في فضيحة تعرقل إجراءات كانت تبدو سهلة لتثبيت القاضي المحافظ في #المحكمة_العليا.

ويواجه كافانو اتهامات بالكشف عن عضوه الذكوري لزميلته الطالبة ديبورا راميريز، مجبرا إياها على ملامسته بدون رضاها خلال سهرة كثر فيها شرب الكحول عندما كانا في جامعة ييل بعد بضع سنوات على الوقائع الأولى.

ونشر بيان سويتنيك محاميها مايكل افيناتي، وهو أيضا محامي النجمة الإباحية، #ستورمي_دانيالز، التي تقول إنها أقامت علاقة جنسية مع ترمب.