.
.
.
.

ترمب: نعرف ماذا تريد كوريا وهي تعرف ما يجب أن نحصل عليه

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الجمعة، أن علاقاته مع الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون "جيّدة جداً"، رغم فشل قمتهما في هانوي التي انتهت الخميس.

وكتب ترمب الذي عاد إلى واشنطن مساء الخميس على تويتر: "سعيد بعودتي من فيتنام، مكان رائع". وأضاف: "قمنا بمفاوضات حقيقية عميقة مع كيم يونغ أون: نعرف ماذا يريدون ويعرفون ما يجب أن نحصل عليه".

وتابع: "العلاقات جيدة جداً، سنرى ما الذي سيحصل"، مستعيداً بذلك عبارةً لطالما استخدمها عند الحديث عن الملف الكوري الشمالي.

وبعد ثمانية أشهر من قمتهما الأولى في سنغافورة، سلك الرجلان طريقاً طويلةً للوصول إلى هانوي حيث عقدا لقاءهما الثاني الأربعاء الذي كان مخصصاً لملف نزع سلاح كوريا الشمالية النووي.

لكن اللقاء انتهى قبل وقته المحدد وافترق كيم وترمب بدون إعلان مشترك كان مرتقباً. وحمّل كلّ طرف الجانب الآخر المسؤولية في هذا الفشل.

وأكد ترمب أن بيونغ يانغ طلبت رفع كل العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي والصاروخي. لكن كوريا الشمالية أعلنت أنها لم تطلب سوى رفعاً "جزئياً" للعقوبات.

وقالت الوكالة الكورية الشمالية الرسمية للأنباء إن قمة هانوي كانت "ناجحة"، مضيفةً أن كيم يونغ أون اقترح على ترمب عقد لقاء آخر.