.
.
.
.

ترمب من أفغانستان: طالبان ترغب في اتفاق سلام

نشر في: آخر تحديث:

وصل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس، إلى أفغانستان، في زيارة غير معلنة للقوات الأميركية في عيد الشكر. وهي أول زيارة للرئيس الأميركي إلى هناك منذ توليه الرئاسة.

وهبطت طائرة الرئاسة الأميركية في قاعدة باغرام الجوية بعد رحلة خلال الليل من واشنطن، رافق ترمب خلالها روبرت أوبراين، مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، ومجموعة صغيرة من المستشارين، وضباط الحرس الرئاسي، ومجموعة من المراسلين الممثلين للمؤسسات الإعلامية.

والتقى ترمب بالرئيس الأفغاني، أشرف غني، الذي حضر إلى القاعدة، وألقى ترمب كلمة أمام القوات الأميركية. وقال الرئيس الأميركي إن "حركة طالبان الأفغانية ترغب في إبرام اتفاق سلام"، وأعرب عن اعتقاده أن الحركة "تريد وقف إطلاق النار".

وكشف ترمب أن "الولايات المتحدة استأنفت المحادثات مع حركة طالبان".

وقال إعلامي مرافق للرئيس الأميركي إن ترمب تحدث مع الجنود الأميركيين بعد أن قدم لهم الطعام في قاعدة باغرام قرب كابول.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، زار وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أفغانستان، في محاولة لإعادة المحادثات مع حركة طالبان إلى مسارها، بعد أن أوقفها الرئيس ترمب بشكل مفاجئ الشهر الماضي.

وزيارة إسبر لأفغانستان كانت الأولى منذ توليه منصب وزير الدفاع.

وأوقف ترمب المحادثات مع طالبان، والتي تهدف إلى التوصل لاتفاق على سحب قوات أميركية وقوات أجنبية أخرى مقابل ضمانات أمنية من طالبان، بعد أن نفذت الحركة تفجيرات في كابول خلال سبتمبر/أيلول أودت بحياة 12 شخصا، منهم جندي أميركي.

وأكدت الولايات المتحدة أنها زادت وتيرة عملياتها ضد المتشددين في أفغانستان منذ انسحاب ترمب من محادثات طالبان.