.
.
.
.

على خلفية عقوبات هونغ كونغ.. الصين تستدعي سفير أميركا

نشر في: آخر تحديث:

في تصعيد جديد للهجة التوتر بين البلدين، استدعت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، السفير الأميركي للاحتجاج على عقوبات بلاده المرتبطة بقانون الأمن القومي المثير للجدل الذي فرضته الصين في هونغ كونغ، مؤكدةً أنها ستردّ على الخطوات الأميركية.

وقالت الوزارة في بيان "من أجل حماية مصالحها المشروعة، ستتخذ الصين الإجراءات المناسبة رداً على الخطوات الأميركية الخاطئة، من ضمنها فرض عقوبات على أشخاص وكيانات أميركية".

أتى ذلك بعدما وجه وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في مؤتمر صحافي، الأربعاء، انتقادات عدة إلى الصين.

وقال خلال مؤتمره الأسبوعي إن الحزب الحاكم في الصين يقيد الحريات، كما أن سلوك بكين يهدد الأمن القومي للولايات المتحدة.

مزيد من العقوبات

وملوحا بمزيد من العقوبات المقبلة والتشدد الاقتصادي بوجه الغريم الاقتصادي الضخم، أعلن بومبيو فرض عقوبات أميركية على عدد من موظفي شركة هواوي، التي تلقت مؤخرا ضربة قاصمة مع إعلان بريطانيا أمس، الامتناع عن التعامل مع الشركة العملاقة.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إنّه "بغية الحفاظ على مصالحها المشروعة فإنّ الصين ستقوم بالردّ اللازم وستفرض عقوبات على الأشخاص والكيانات الأميركيين المعنيين". وأضافت أنّ بكين تدين "بشدّة" القانون الأميركي وتعتبره "تدخّلاً سافراً في شؤون هونغ كونغ وفي الشؤون الداخلية للصين".

إنهاء المعاملة التفضيلية

أتى البيان الصيني بعيد ساعات من إعلان ترمب أنّه أمر بإنهاء المعاملة التفضيلية التي كانت تتمتّع بها هونغ كونغ في التجارة مع الولايات المتّحدة، وأنّه وقّع قانوناً أقرّه الكونغرس ويجيز فرض عقوبات، مصرفية بالخصوص، على خلفية قانون الأمن القومي الذي فرضته الصين على المدينة.

وقال ترمب خلال مؤتمر صحافي مساء أمس إنّ "هونغ كونغ ستُعامل من الآن فصاعداً مثلما تُعامل الصين القاريّة - لا امتيازات خاصة، ولا معاملة اقتصادية خاصة، ولا تصدير للتكنولوجيا الحسّاسة".