.
.
.
.

ترمب: لولا إجراءاتنا لتجاوزت وفيات كورونا مليونين

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أن بلاده قامت بإجراءات جيدة بشأن أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، قائلا: "لو لم نقم بما قمنا به لكانت حصيلة وفيات الوباء تجاوزت المليونين".

وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أعلنت قبل أيام، ارتفاع إجمالي الإصابات بكوفيد 19 إلى 6 ملايين إصابة.

من جهة أخرى، انتقد البيت الأبيض مخاوف عبّرت عنها منظمة الصحة العالمية بعدما صرح مسؤول صحة أميركي بأنه قد تتم الموافقة على لقاح لفيروس كورونا دون أن يستكمل كافة التجارب.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لن تشارك في الجهود العالمية لابتكار وتصنيع وتوزيع لقاح للفيروس بسبب مشاركة المنظمة.

وكانت المنظمة قد قالت في الآونة الأخيرة، إن نحو 172 دولة تشارك في خطتها للقاح كوفيد-19 لضمان التوزيع العادل للقاحات.

لا دليل على تسميم نافالني

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الأميركي أنه لم ير أي أدلة حتى الآن على تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني، مضيفًا في الوقت نفسه أنه ليس لديه سبب للشك في ما قالته برلين التي تؤكد من جهتها أن لديها "أدلّة قاطعة" على ذلك.

وقال ترمب "لم نر حتى الآن أي دليل" على تسميم نافالني، متعهّدًا بأن الولايات المتحدة ستدرس هذا الملف بجدّية بالغة.

وكان نافالني قد نُقل جوا إلى برلين من أجل العلاج، وذلك بعد أن شعر بالإعياء خلال رحلة جوية في سيبيريا الشهر الماضي. ودخل في غيبوبة مستمرة حتى الآن.

فيما اعتبر فريقه أنه تعرض للتسمم بأوامر من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. وقد نفى الكرملين تلك الادعاءات.

أليكسي نافالني
أليكسي نافالني

بدورها، أعلنت الحكومة الألمانية، أن زعيم المعارضة الروسي أليكسي نافالني قد سُمّم بغاز الأعصاب "نوفيتشوك".

وأضافت أن الفحوص المخبرية، التي أجريت في مختبر عسكري، أظهرت "دليلا قاطعا" على وجود مشتقات من مجموعة "نوفيتشوك" لغازات الأعصاب.

فيما قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن نافالني كان ضحية محاولة قتل، وإن هناك الآن "أسئلة جادة، وحدها الحكومة الروسية قادرة على الإجابة عنها ومطالبة بذلك".

يشار إلى أن نوفيتشوك كان استخدم أيضاً بحق العميل المزدوج الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في بلدة سالزبري الإنجليزية قبل عامين.

ودفعت قضية سكريبال، وهي أول استخدام هجومي لأسلحة كيميائية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، حلف شمال الأطلسي إلى طرد 7 دبلوماسيين روس كرد على العملية آنذاك.