.
.
.
.

أميركا تتهم "البيتلز" الدموي بالقتل واحتجاز رهائن

كانا يتزعمان مجموعة وحشية قامت بين 2012 إلى 2015 باحتجاز مواطنين أوروبيين وأميركيين رهائن

نشر في: آخر تحديث:

وجه القضاء الأميركي، الأربعاء، تهمة القتل واحتجاز رهائن غربيين إلى بريطانيين معروفين بلقب "بيتلز" وبنشاطما الإجرامي مع التنظيم "الداعشي" المتطرف في العراق وسوريا، وهما ألكسندا أمون كوتي البادي إلى اليسار بالصورة أعلاه، وزميله الشافعي الشيخ، ممن "كانا يتزعمان مجموعة وحشية قامت بين 2012 إلى 2015 باحتجاز مواطنين أوروبيين وأميركيين رهائن، إلى أن وقعا في أوائل 2018 بقبضة "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الأغلبية الكردية.



وكانت السلطات البريطانية سلمت أدلة إلى نظيرتها الأميركية ضد الثنائي المتهم بلعب أدوار معينة في تعذيب وقطع رؤوس الرهائن الغربيين، بعد حكم أصدرته المحكمة العليا في المملكة المتحدة الشهر الماضي، برفض طعن قانوني جديد قدمته والدة أحد المتهمين، لذلك تم نقلهما اليوم إلى الولايات المتحدة، حيث من المقرر مثولهما أمام قاض في مدينة Alexandria بولاية فيرجينيا، ليتبلغا منه التهم رسميا.

وقال مساعد وزير العدل لشؤون للأمن القومي الأميركي، جون ديميرز: "نعلن اليوم عن تقبلنا لمسؤولية مقاضاة المواطنين غير الأميركيين الذين قاموا بإيذاء مواطنينا"، وفقا لما نقلت عنه الوكالات التي نقلت أيضا عن مدير FBI كريستوفر راي، تعهده بملاحقة "كل الإرهابيين وكل من يدعمهم وخصوصا تنظيم داعش"، كما قال.

السفاح محمد موازي
السفاح محمد موازي

وكان Alexanda Kotey البالغ 36 سنة، وزميله El Shafee ElSheikh الأصغر سنا منه بأربعة أعوام، شكلا خلية "داعشية" الطراز، من 4 بريطانيين اعتادوا الظهور مع رهائن غربيين في مقاطع مصورة قبل قطع رؤوسهم، فاشتهرت إعلاميا بلقب "البيتلز" بسبب اللهجة البريطانية لأعضائها، وهي التي لعبت دورا هاما في مقتل 27 شخصا، بينهم في 2014 الصحافي الأميركي James Foley الذي تم قطع رأسه، إضافة لأميركيين آخرين: ستيفن سوتلوف وبيتر كاسيغ.

وكان عضو ثالث بالخلية، هو محمد موازي، قضى في 2015 قتيلا بغارة جوية على مدينة الرقة بالشمال السوري، وهو الذي اشتهر وقتها بلقب Jihadi John وقام شخصيا بقطع رأس الرهائن الأميركيين والبريطانيين. أما العضو الرابع، واسمه ديفيس، فهو سجين حاليا في تركيا بتهمة الإرهاب.