.
.
.
.
أميركا وبايدن

شرطة الكابيتول تؤمن حماية النواب خارج المبنى في واشنطن

رجال شرطة الكابيتول سيتمركزون في مطارات واشنطن ومحطة القطار في أيام السفر المزدحمة لتأمين حماية النواب الذين يتنقلون بين العاصمة والولايات

نشر في: آخر تحديث:

يقوم كبير مسؤولي إنفاذ القانون في مجلس النواب الأميركي بتشديد الإجراءات الأمنية للنواب الذي يتنقلون بين العاصمة والولايات، حيث يعيد الكونغرس تقييم السلامة في عصر كانت فيه التهديدات ضد أعضائه تتزايد حتى قبل أن يهاجم بعض أنصار دونالد ترمب مبنى الكابيتول.

وقال القائم بأعمال مسؤول الأمن والنظام بمجلس النواب، في مذكرة حصلت عليها وكالة "أسوشيتد برس" أمس الجمعة، إن رجال شرطة الكابيتول سيتمركزون في مطارات منطقة واشنطن ومحطة قطار الاتحاد بالمدينة في أيام السفر المزدحمة.

وأضاف تيموثي بلودجيت أنه أنشأ بوابة إلكترونية حتى يتمكن النواب من إخطار الوكالة بخطط سفرهم، وحثهم على تنسيق الرحلات مع الشرطة المحلية ومسؤولي المطار وإبلاغ السلطات عن أي نشاط مشبوه يلاحظونه.

وأوضح في رسالة بالبريد الإلكتروني أُرسلت في وقت متأخر من يوم الخميس أن شرطة الكابيتول "لن تكون متاحة للمرافقة الشخصية. غير أن أفرادها سيكونون في مكانهم للمراقبة أثناء انتقال الأعضاء عبر المطار" في العاصمة واشنطن.

وسلّطت هذه الخطوات الضوء على الانقسامات السياسية التي ازدادت حدة في الولايات المتحدة مؤخراً، والتي من المحتمل حتى أن تكون خطرة.

وقد انتشر العداء الذي يواجهه المشرعون فيما بينهم، حيث قال العديد من الديمقراطيين إنهم قلقون من زملائهم في الحزب الجمهوري الذين أكدوا أنهم يحملون أسلحة في واشنطن، بحسب "أسوشيتدر برس".

من جهتهم، انزعج الجمهوريون من أجهزة الفحص الجديدة التي وضعتها رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، والتي يتعين على النواب المرور من خلالها عند دخول قاعة مجلس النواب، حيث لا يسمح بحمل الأسلحة النارية.

وقالت بيلوسي للصحفيين هذا الأسبوع في وصف مخيف للتوترات الداخلية في الكونغرس "العدو داخل مجلس النواب". وأشارت إلى "أعضاء الكونغرس الذين يريدون جلب السلاح إلى القاعة وهددوا بالعنف ضد أعضاء آخرين في المجلس".