.
.
.
.

مرشح مدير CIA: منع إيران من حيازة النووي جزء من استراتيجية شاملة

ويليام بيرنز: علينا الدفع ضد برنامج إيران النووي وزعزعتها لأمن المنطقة

نشر في: آخر تحديث:

أكد مرشح مدير الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA"، الأربعاء، إن منع إيران من حيازة النووي جزء من استراتيجية شاملة.

وقال ويليام بيرنز "المفتاح للتعامل مع التهديدات المتنوعة من ايران هي استراتيجية شاملة، ومنع إيران من الحصول على سلاح نووي هو جزء واحد فقط".

كما أضاف "يجب أن ندفع ضد برنامجها الصاروخي و ضد زعزعتها لاستقرار المنطقة وانتهاكاتها لحقوق الانسان داخليا".

تشديد لمدى أطول

وتابع "عودة إيران ومن ثم الولايات المتحدة إلى الالتزام بالاتفاق النووي، سيكون قاعدة نبني عليها للعمل على التوصل لتشديدات ذات مدى أطول على البرنامج النووي التعامل مع قضايا وتهديدات اخرى.

هذا وكانت إيران بدأت أمس أيضا تقليص عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد انقضاء المهلة التي حدّدها مجلس الشورى لرفع العقوبات التي فرضتها واشنطن بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي

يذكر أنه في ديسمبر الماضي أقرّ مجلس الشورى الذي يهيمن عليه المحافظون، قانونا يطلب من حكومة الرئيس حسن روحاني تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، في حال انقضى تاريخ 21 شباط/فبراير دون رفع العقوبات التي أعادت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب فرضها على طهران اعتبارا من العام 2018، بعد انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق المبرم بين إيران والقوى الست الكبرى عام 2015.

وشملت هذه الخطوة الإيرانية الجديدة، وهي الأحدث في سلسلة إجراءات بدأت بعد نحو عام من الانسحاب الأميركي، التراجع تدريجيا عن العديد من الالتزامات الأساسية بموجب اتفاق فيينا.

وسبق دخول هذا الإجراء حيز التنفيذ، اتفاق تقني مؤقت بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، يتيح لها مواصلة نشاطات تفتيش كان ليتم وقفها بالكامل، ما فتح باب الانتقادات ضد الحكومة من قبل البرلمان الإيراني.

أكثر بـ 14 مرة

وأمس أوضحت الوكالة الدولية في تصريحات جديدة أن طهران تمتلك أكثر من 17 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% تنتج 15 كيلوغراما منها كل شهر، لافتة إلى أن تبرير إيران لوجود يورانيوم في أماكن غير معلنة لا مصداقية له.

كما أكدت أن مخزون اليورانيوم المخصب أكثر بـ14 مرة من الحد المسموح.

وفي وقت سابق، أبدت الإدارة الأميركية ليونة تجاه العودة إلى طاولة المفاوضات الأوروبية مع إيران حول الاتفاق النووي، مشترطة تراجع طهران عن كافة انتهاكاتها قبل رفع أي من العقوبات الأميركية التي فرضت سابقا.