.
.
.
.

السيناتور ساندرز: حظر ترمب على تويتر كان سيئاً

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من مرور حوالي 3 أشهر على القضية، أعرب السناتور الديموقراطي بيرني ساندرز عن انزعاجه من حظر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب على مواقع التواصل.

وقال في مقابلة بودكاست لنيويورك تايمز إنه "لا يشعر بالارتياح للحظر الدائم الذي فرضه تويتر على الرئيس السابق".

جاء كلام السيناترو الذي يعد من أشد المعارضين لترمب، ردا على سؤال حول اتهام شخصيات محافظة عدة لليبراليين بفرض رقابة على الآخرين.

"لا أشعر بالراحة"

وقال ساندرز"انظر ، لديك رئيس سابق سيئ.. لكن إذا سألتني، هل أشعر براحة خاصة لأن رئيس الولايات المتحدة السابق، لم يتمكن من التعبير عن آرائه على تويتر؟ فجوابي لا، لا أشعر بالراحة حيال ذلك".

مع ذلك أكد أن منصات الإنترنت يجب ألا تسمح "لخطاب الكراهية ونظريات المؤامرة" بالانتشار في جميع أنحاء البلاد أو استخدامها "لأغراض استبدادية وتمرد".

كما تساءل "كيف نوازن بين الأمرين؟ لا أعرف، لكنها قضية يجب أن نفكر فيها".

ترمب اليوم وآخر غدا

إلى ذلك، حذر قائلا "حظر دونالد ترمب اليوم سيعني غدا حظر شخص آخر لديه وجهة نظر مختلفة تمامًا". وقال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت إنه "لا يحبذ إعطاء هذا القدر من القوة لحفنة من الأشخاص ذوي التقنية العالية"، في إشارة الى شركات التواصل".

يشار إلى أن موقع التغريد الشهير، فضلا عن غيره من مواقع التواصل، حظرت بعد وقت قصير من اجتياح الكابيتول في 6 يناير الماضي حسابات ترمب أو قيدت وصوله إليها.

ولاحقا أعلن الرئيس التنفيذي لشركة تويتر Twitter ، جاك دورسي أنه شعر أن حظر حساب ما كان "فشلًا" لشركته "في الترويج لمحادثة صحية" رغم أنه أكد أنه يعتقد أن هذا كان "القرار الصحيح لتويتر".

فيما اقترحت شخصيات بارزة أخرى أن تخفف تلك المنصات قيودها. وقال المؤسس المشارك لشركة ميكروسوفت Microsoft بيل غيتس، في مقابلة في فبراير، إنه يعتقد أن الشركات يجب أن تسمح في النهاية لترمب بالعودة.