.
.
.
.

بايدن: أميركا ستنهض من جديد ولن ننحني

بمناسبة مرور 100 يوم على توليه منصب الرئاسة، قال بايدن في خطابه أمام الكونغرس: "أميركا بدأت تتحرك مجدداً ولن ننحني.. أميركا باتت مستعدة للانطلاق مجدداً بعد 100 يوم"

نشر في: آخر تحديث:

في أول خطاب له أمام الكونغرس، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، مساء الأربعاء، إن "أميركا ستنهض من جديد لتحول الأزمات إلى فرص واعدة".

وبمناسبة مرور 100 يوم على توليه منصب الرئاسة، قال بايدن في خطابه أمام الكونغرس: "خطاب اليوم يأتي في ظروف استثنائية.. أميركا بدأت تتحرك مجدداً ولن ننحني.. أميركا باتت مستعدة للانطلاق مجدداً بعد 100 يوم".

الرئيس الأميركي جو بايدن في الكونغرس
الرئيس الأميركي جو بايدن في الكونغرس

إلى ذلك، دعا مجلس الشيوخ إلى تبنّي إصلاح شامل للشرطة الأميركية في شهر مايو المقبل.

وفي الشق الاقتصادي، أشار إلى أن حزمة الإنفاق والائتمان الضريبي الجديدة، والتي تبلغ إلى جانب خطة سابقة للبنية التحتية والوظائف نحو أربعة تريليونات دولار، استثمار حيوي لمستقبل الولايات المتحدة. وقال "أتيت الليلة لأتحدث عن أزمة وفرصة.. عن إعادة بناء وطننا، تنشيط ديمقراطيتنا والظفر بالمستقبل لأميركا".

وتابع بايدن: "مررنا خطة الإنقاذ الوطنية وبدأنا نتلمس النتائج"، مضيفاً: "خلقنا مليوناً و300 ألف وظيفة خلال 100 يوم". وأوضح أن خططه الاقتصادية "ترمي إلى توفير ملايين فرص العمل للأميركيين"، مضيفاً: "وضعنا خطة للوظائف هي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية".

كما شدد على سعيه "لدعم الطبقة الوسطى التي بنت هذه البلاد"، مضيفاً: أنه "يتوجب على الشركات الأميركية والأثرياء أن "يدفعوا نصيبهم العادل" من الضرائب.

أميركيون ينتظرون لتلقي وجبات مجانية تقدم للأكثر فقراً في بوستن (أرشيفية)
أميركيون ينتظرون لتلقي وجبات مجانية تقدم للأكثر فقراً في بوستن (أرشيفية)

أما عن الملف الصحي، فأكد بايدن قائلاً: "قدمنا ما يزيد عن 220 مليون جرعة لقاح ضد كورونا خلال 100 يوم"، معتبراً أن خطة التطعيم ضد كوفيد-19 في الولايات المتحدة هي "واحدة من أعظم النجاحات اللوجستية" في تاريخ البلاد.

وقال إن "أكثر من نصف البالغين تلقّوا جرعة واحدة على الأقل"، وإن "الوفيات بين كبار السن انخفضت 80% منذ يناير". وأضاف بحذر "لا يزال هناك عمل يتعيّن فعله للتغلّب على الفيروس".

شاب يتلقى جرعة من لقاح كورونا في مركز تطعيم في نيويورك
شاب يتلقى جرعة من لقاح كورونا في مركز تطعيم في نيويورك

وإن كان الخطاب الرئاسي في الكابيتول يشكل تقليداً راسخاً في الحياة السياسية الأميركية، فإن كلمة بايدن هذه السنة جرت في أجواء استثنائية حتّمتها الأزمة الصحية.

وحضر حوالي 200 شخص فقط إلى قاعة مجلس النواب لهذه المناسبة، مقارنةً بأكثر من 1600 شخص عادة. وطُلب من أعضاء الكونغرس هذه السنة تقديم لوائح مدعوين "افتراضيين".

إجراءات أمنية مشددة في محيط الكابيتول
إجراءات أمنية مشددة في محيط الكابيتول

وجون روبرتس هو القاضي الوحيد من المحكمة العليا الذي حضر الجلسة. ومن بين أعضاء الحكومة، حضر وزير الخارجية أنطوني بلينكن، ووزير الدفاع لويد أوستن، فيما تابع الآخرون الكلمة عبر التلفزيون.

وفي مخالفة أخرى للتقاليد، لم يتم هذه السنة تعيين عضو في الحكومة لا يحضر جلسة الخطاب الرئاسي بل يتم إبقاؤه في مكان سري ليتمكن من تولي مقاليد السلطة في حال تعرض المبنى لهجوم.

ولأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة، جلست امرأتان خلف الرئيس على مرأى كاميرات التصوير، هما الرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي وكامالا هاريس التي أصبحت في يناير أول امرأة تعين نائبة للرئيس.

بيلوسي وهاريس
بيلوسي وهاريس