.
.
.
.
نووي إيران

البيت الأبيض: إيران لاعب مشين في المنطقة

البيت الأبيض: التفاوض مع طهران مستمر بطريقة غير مباشرة في مسار فيينا لتحقيق تقدم

نشر في: آخر تحديث:

وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إيران بـ"اللاعب المشين" في المنطقة. وأضافت ساكي أن الهدف من الاستمرار في التفاوض مع إيران هو منعها من امتلاك سلاح نووي.

وأشارت إلى أن التفاوض مع طهران مستمرٌ بطريقة غير مباشرة في مسار فيينا لتحقيق تقدم.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت إنها لا تزال تجري محادثات مع إيران بشأن سبل المضي قدما في اتفاقٍ بشأن مراقبة المواقع النووية مدُته ثلاثة أشهر. وقالت إنها ستصدر تقريرا بهذا الشأن خلال الأيام القليلة المقبلة.

من اجتماعات فيينا حول نووي إيران(أرشيفية- رويترز)
من اجتماعات فيينا حول نووي إيران(أرشيفية- رويترز)

وتابعت أن الاتفاق مع إيران بشأن تفتيش مواقعها النووية "سار". وأضافت الوكالة أنها تتشاور مع إيران حالياً "بشأن تنفيذ التفاهمات القائمة"، مؤكدةً أنها ستبلغ مجلس المحافظين بالتفاهمات مع إيران حول مراقبة مواقعها النووية.

وكالة فرانس برس نقلت عن بيان للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المحادثات تركزت حول الحفاظ على مراقبة المنشآت النووية، وتمديد الوضع القائم بشأن عمليات التفتيش، وهو ما من شأنه المساعدة على الاستمرار بمفاوضات إنقاذ الاتفاق النووي.

وكانت الوكالة قد أبرمت مع إيران في فبراير الماضي، اتفاقاً "مؤقتاً" حول تفتيش منشآتها النووية، تنقضي مدته هذا الأسبوع.

ويتعين التوصل إلى تفاهم بين إيران والولايات المتحدة التي تشارك بشكل غير مباشر في المحادثات، حول رفع العقوبات التي فرضها الرئيس دونالد ترمب وعودة طهران للتقيّد التام ببنود الاتفاق.

واعتبرت الدول الأوروبية الثلاث المشاركة في الاتفاق (فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة) في بيان مشترك، أنه "على صعيدي النووي والعقوبات، بدأنا نرى أن أطر ما قد يكون عليه الاتفاق النهائي ترتسم. المعطيات مختلفة عما كانت عليه لدى مغادرتنا في المرة الماضية".

لكن ممثلي الدول الثلاث شددوا على ضرورة "عدم التقليل من شأن التحديات المقبلة" نظراً إلى "مدى تعقيد بعض المسائل التقنية".

وكان المجلس الأطلسي الأميركي حذر من أن العودة إلى الاتفاق النووي سوف تساهم في زيادة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وسوف ترفع مستوى التوتر إلى مستويات جديدة، كما أن التركيز على الملف النووي لن يمنع الحرب في المنطقة بل سيمولها، حيث سيحصل النظام الإيراني على أكثر من 100 مليار دولار إذا عاد بايدن للاتفاقية.

وقال في تقرير له إن الشريط الصوتي المُسرب لوزير خارجية إيران محمد جواد ظريف قد أثار ضجة كبيرة في الأسابيع الأخيرة. ومن بين الجوانب الأقل تدقيقا في الشريط إشارة ظريف إلى دعم نظام طهران المستمر لنظام بشار الأسد، بما في ذلك حقيقة أن إيران للطيران - الناقل الوطني للبلاد - تواصل نقل الأسلحة والمقاتلين إلى الصراع السوري. وبينما تتفاوض إدارة جو بايدن حول عودة محتملة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) في فيينا، لا ينبغي ترك دعم طهران لنظام الأسد بعيدًا عن الطاولة.