.
.
.
.

خارجية أميركا: خلافاتنا مع إيران عميقة وجدية للغاية

نشر في: آخر تحديث:

أكدت الخارجية الأميركية، الخميس، أن هناك خلافات جدية وعميقة للغاية بين الولايات المتحدة وإيران يتعين أن يتجاوزها البلدان خلال المحادثات بشأن العودة للامتثال للاتفاق النووي المبرم في عام 2015.

وقال مسؤول كبير في الخارجية للصحافيين شرط عدم الكشف عن اسمه، "إذا لم نتجاوز الخلافات في المستقبل القريب فستعيد واشنطن النظر في المسار الذي تسلكه"، مشيراً إلى أن لدى بلاده نقاط خلاف مع إسرائيل حول التعامل مع طهران.

كما أضاف "إطلاق سراح السجناء الأميركيين في إيران أولوية، وهناك حوار حول ذلك ولكن لم نتوصل لاتفاق".

وأكد المسؤول الأميركي أن المفاوضات مع إيران لن تبقى مستمرة لأجل غير مسمى. وأضاف "يجب على إيران ألا تراوغ مع المنظمة الدولية للطاقة الذرية".

موعد الجولة السابعة غير معروف

كما أكد أن بلاده سترفع العقوبات المتعلقة بالاتفاق النووي عندما تلتزم إيران، مشيرا إلى أن موعد الجولة السابعة من مفاوضات فيينا غير معروف.

وأضاف "إن نتائج الانتخابات في إيران لم تعكس رغبة الشعب"، مبيناً أن شخص الرئيس الإيراني لا يؤثر على المصالح الأميركية الأساسية مع طهران.

وكان الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي قد قال في أول مؤتمر صحافي بعد فوزه بالانتخابات، الاثنين الماضي: "لن نسمح بمفاوضات استنزافية"، في إشارة إلى مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي، مؤكدا أن السياسة الخارجية لطهران لا تبدأ بالاتفاق النووي ولن تقتصر عليه.

من أمام الفندق حيث تجري مفاوضات فيينا حول نووي إيران(أرشيفية- أسوشييتد برس)
من أمام الفندق حيث تجري مفاوضات فيينا حول نووي إيران(أرشيفية- أسوشييتد برس)

الاتفاق النووي والمفاوضات

كما أوضح الرئيس المتشدد أنه لن يتم ربط الظروف المعيشية للشعب الإيراني بالاتفاق النووي والمفاوضات. وأكد أن فريقه لن يتابع التفاوض بشأن النووي من أجل التفاوض فقط.

يشار إلى أن وفود الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي وهي إيران وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، بدأت منذ أبريل الماضي، اجتماعاتها في أحد الفنادق الفخمة بالعاصمة النمساوية، من أجل إعادة إحياء الاتفاقية التي أبرمت بين طهران والدول الكبرى في 2015.

إلا أن الجولات الست التي جرت سابقا لم تتوصل حتى الساعة إلى حل لكافة المسائل العالقة والمعقدة.