.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

البنتاغون يطلب مساعدة الطيران التجاري بعملية الإجلاء من كابل

18 طائرة، بينها طائرات تابعة لشركات "يونايتد" و"أميركان إيرلاينز" و"دلتا" وغيرها، تُستخدم لنقل أناس غادروا أفغانستان بالفعل

نشر في: آخر تحديث:

أمرت الولايات المتحدة الأحد بإرسال ست طائرات تجارية للمساعدة في نقل أناس تم إجلاؤهم من أفغانستان، مع سعي واشنطن لإسراع وتيرة إجلاء المواطنين الأميركيين والأفغان المعرضين للخطر من كابل.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إن 18 طائرة، بينها طائرات تابعة لشركات "يونايتد" و"أميركان إيرلاينز" و"دلتا" وغيرها، تُستخدم لنقل أناس غادروا أفغانستان بالفعل.

وتكشف هذه الخطوة مدى الصعوبات التي تواجهها واشنطن لتنفيذ عمليات الإجلاء بعد سيطرة حركة طالبان السريعة على البلاد. وستكون هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها تفعيل "الأسطول الجوي الاحتياطي المدني".

وظل آلاف الأشخاص خارج مطار كابل الدولي الأحد على أمل إجلائهم بعد أن تصدى مسلحو طالبان للحشود.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن لشبكة "سي. بي. إس نيوز": "نحتاج إلى المزيد من الطائرات التي تأتي معاً".

أفغان ينتظرون قرب الجزء العسكري من مطار كابل على أمل إجلائهم
أفغان ينتظرون قرب الجزء العسكري من مطار كابل على أمل إجلائهم

ولن تتوجه الطائرات التجارية إلى كابل فيما وصفه المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي بـ"المرحلة الأولى من البرنامج"، مما يشير إلى إمكانية إرسال المزيد من الطائرات التجارية في وقت لاحق.

وستقوم هذه الطائرات بنقل الركاب من محطات وصول مؤقتة بعد مغادرتهم كابل، بما يتيح للجيش الأميركي التركيز على الجزء الخاص بالإجلاء من أفغانستان.

وسوف توفر كل من شركات "أميركان إيرلاينز" و"أطلس" و"دلتا" و"أومني" الخاصة ثلاث طائرات، فضلاً عن طائرتين من "هاواين" و4 من "يونايتد ايرلاينز".

وقال مسؤول في شركة "يونايتد إيرلاينز" إنها قررت إرسال أربع طائرات من طراز "بوينغ 777-300" التي يمكن لكل منها نقل زهاء 400 راكب.

من جهته، قال جون كيربي في بيان: "الوزارة لا تتوقع تأثيراً كبيراً على الرحلات التجارية جراء هذا الإجراء" (أي إرسال الطائرات المدنية لإجلاء الناس من أفغانستان).

وجرى استخدام "الأسطول الجوي الاحتياطي المدني "في الولايات المتحدة أول مرة أثناء حرب الخليج (من أغسطس 1990 إلى مايو 1991)، والثانية أثناء الإعداد لعملية غزو العراق ثم خلال الغزو ذاته (من فبراير 2002 إلى يونيو2003).

ويجري إرسال من يتم إجلاؤهم إلى عشرات البلدان في أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

لكن عدد الطائرات المحدود هو مجرد مشكلة واحدة فيما يتعلق بعمليات الإجلاء من كابل. ويشعر المسؤولون بالإحباط من بطء العمل الذي تقوم به وزارة الأمن الداخلي ووزارة الخارجية الأميركيتان في هذا المجال.

جنود أميركيون في مطار كابل
جنود أميركيون في مطار كابل

كما أن هناك مخاوف متزايدة بشأن الأمن في كابل حيث يقوم حوالي 5800 جندي بحماية المطار.

وأرسلت الولايات المتحدة ودول أجنبية أخرى، منها بريطانيا، عدة آلاف من الجنود لإدارة عمليات إجلاء المواطنين الأجانب والأفغان المعرضين للخطر، لكنها بقيت بعيداً عن مناطق خارج مطار كابل.

وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن قد قال إنه مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس جو بايدن لإنهاء عملية الإجلاء في 31 أغسطس الجاري، فإنه سيوصي بمنحها مزيداً من الوقت. إذ لا يزال عشرات الآلاف من الأميركيين وغيرهم في أفغانستان، ولم يغادروها بعد.