.
.
.
.
نووي إيران

بينيت يعرض خطة مواجهة.. ويعد بايدن: لن نشن حملة علنية ضد الاتفاق النووي

مسؤولون إسرائيليون: الاستراتيجية تتضمن مواجهة إيران من خلال مجموعة من الإجراءات الصغيرة عبر عدة جبهات عسكرية ودبلوماسية

نشر في: آخر تحديث:

نقل مصدران أميركيان مطلعان على الاجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت والرئيس جو بايدن قول بينيت للرئيس الأميركي في اجتماعهما يوم الجمعة في البيت الأبيض إنه "رغم معارضته عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق مع إيران، إلا أنه لن يقوم بحملة علنية ضدها مثل ما فعل سلفه بنيامين نتنياهو."

وعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت على الرئيس الأميركي جو بايدن في لقائهما أمس ما وصفه مسؤولون إسرائيليون باستراتيجية "الموت بألف جرح" ضد إيران.

وإلى جانب إقامة علاقة شخصية، كان هدف بينيت الأساسي في أول لقاء له مع بايدن هو التعبير عن إحساسه بالإلحاح بشأن التقدم الكبير الذي حققته إيران في برنامجها النووي.

وخلف الكواليس قال المسؤولون الإسرائيليون إن الاستراتيجية التي قدمها بينيت إلى بايدن تتضمن مواجهة إيران من خلال مجموعة من الإجراءات الصغيرة عبر عدة جبهات عسكرية ودبلوماسية بدلاً من توجيه ضربة واحدة دراماتيكية.

وقارن بينيت المواجهة بين إسرائيل وإيران اليوم بالمواجهة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة. وقال المسؤول إن "رئيس الوزراء قال إن إسرائيل هي أميركا المنطقة وإيران هي الاتحاد السوفيتي بنظامه الفاسد والمنحل".

وأخبر بينيت بايدن أن الولايات المتحدة وإسرائيل بحاجة إلى وضع العدوان الإقليمي الإيراني "مرة أخرى في الصندوق" ، بالإضافة إلى برنامجها النووي.

ولهذه الغاية، طلب من بايدن عدم سحب القوات الأميركية من العراق وسوريا. وشعر الوفد الإسرائيلي بـ "التفاؤل" حيال موقف بايدن من تلك الجبهة. كما أخبر بينيت بايدن أنه يعارض العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 وأن فعالية الاتفاق قد تلاشت بسبب التقدم النووي الإيراني.

وقال المسؤولون إن بايدن لا يبدو متفائلا بشأن احتمال عودة إيران إلى الامتثال للاتفاق.

وكان بينيت سعيدًا جدًا بأمرين قالهما بايدن في تصريحاته للصحافة خلال لقائهما.

أولاً: توسع بايدن في تصريحاته السابقة بأن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا في عهده وقال إنه ملتزم بعدم حيازة إيران أبدًا لسلاح نووي.

ثانيًا: قال بايدن إنه إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران، فهو مستعد لاستكشاف خيارات أخرى مرددًا دعوات بينيت للخطة ب.

وقال بينيت للصحافة الإسرائيلية إن اجتماعه مع بايدن كان "ممتازًا" وإنه شعر وكأنهما يعرفان بعضهما البعض لفترة طويلة.

وأضاف بينيت: "لقد وجدت قائداً يحب إسرائيل، ويعرف تماماً ما يريده ويتوافق مع احتياجاتنا".

وعبر بينيت عن تفاؤله بآفاق التعاون بشأن إيران، مضيفاً: "ليس لدينا الكثير من الوقت القضية الإيرانية ملحة ولا يمكن تأجيلها".

ودعا بينيت بايدن لزيارة إسرائيل بمجرد السيطرة على COVID-19. وستواصل فرق من الجانبين المناقشات حول إيران وقضايا أخرى في الأسابيع المقبلة.