.
.
.
.

البنتاغون: العمل مع طالبان ضد داعش ممكن

نشر في: آخر تحديث:

تعيد الولايات المتحدة وحلفاؤها ضبط مستوى التعاون المطلوب مع حركة طالبان التي تسيطر الآن على كامل أفغانستان، في ظل الجهود المبذولة لمحاربة تنظيم داعش وتشكيل حكومة أفغانية.

فقد وصف الجنرال مارك أ. ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، طالبان بأنها "جماعة لا تعرف الرحمة"، لكنه أضاف أن "في الحرب عليك أن تفعل ما يجب عليك القيام به"، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الخميس.

وعندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستتعاون مع طالبان ضد تنظيم داعش في خراسان، قال الجنرال ميلي إن هذا احتمال.

وكان تنظيم داعش في خراسان قد أعلن مسؤوليته عن هجوم على مطار كابل أسفر عن مقتل 170 مدنياً و13 عسكرياً أميركياً في الأيام الأخيرة من الإجلاء الأميركي.

إلى ذلك، تعمل دول أخرى على رسم طريقة للمضي قدماً في التعاون مع حركة طالبان أو الشركاء الإقليميين لإخراج المدنيين الباقين الذين يرغبون في مغادرة البلاد.

داعش في أفغانستان
داعش في أفغانستان

وكان متحدث باسم حركة طالبان رجح خلال حديث لوكالة فرانس برس، قبل أيام، أن الهجمات التي ينفذها تنظيم داعش في أفغانستان يفترض أن تتوقف مع رحيل القوات الأميركية من البلاد، وإلا فإن الحكومة الجديدة ستقمع التنظيم الإرهابي.

وقال ذبيح الله مجاهد "إذا أثاروا حالة حرب وواصلوا عملياتهم، فإن حكومة طالبان (...) ستتولى أمرهم".

ضربات أميركية

وكانت الولايات المتحدة شنت ضربات جوية عدة في نهاية الأسبوع على أهداف لتنظيم داعش، ودمرت الأحد الماضي آلية مفخخة، بهدف "القضاء على تهديد وشيك" للمطار. غير أن طالبان تندد بهذه الضربات. وقال مجاهد "لا يملكون إذناً لشن مثل هذه العمليات ... يجب احترام استقلالنا".

يذكر أن تنظيم "داعش ولاية خراسان" الذي ينفذ منذ عدة سنوات هجمات دامية في أفغانستان وباكستان، تبنى الهجوم الصاروخي على مطار كابل الاثنين الماضي.

كما أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف الخميس الماضي مطار كابل، وأسفر عن أكثر من مئة قتيل بينهم 13 عسكريا أميركيا، قبل بضعة أيام من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 آب/أغسطس لسحب آخر الجنود الأميركيين من البلد بعد حرب استمرت عشرين عاما.